عرض مشاركة واحدة

قديم 11-06-2013, 01:03 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
Boosha
اللقب:
موقوفة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Boosha

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 78076
المشاركات: 1,083 [+]
بمعدل : 0.52 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 410
Boosha is just really niceBoosha is just really niceBoosha is just really niceBoosha is just really niceBoosha is just really nice
 

الإتصالات
الحالة:
Boosha غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Boosha المنتدى : المـنـتـدى الـعـام
افتراضي رد: مشاركتي ؛ اظرار التكنلوجيا العصريه




QUOTE=Boosha]RIGHT][/RIGHT]






• الحرص على طلب العلم والتزود منه لما فيه من الهداية والعدة على مواجهة أعباء الحياة. فالعلم الشرعي درع منيع يتقي به المرء الأفكار الهدامة والمعتقدات الفاسدة والبدع المضلة. لذلك يجب عدم التقليل من شأنه أو الزهد فيه والإعراض عنه، فإن الهُدى كل الهدى في العلم النافع المقترن بالعمل الصالح.

• ومما يقلل من آثارها السيئة الاستعمال الأمثل لهذه الأجهزة, ويتم ذلك بالتوسع في البرامج الهادفة التي تجمع بين الفائدة والمتعة البريئة, سواءً كان ذلك في القنوات أو مواقع شبكة المعلومات. وتشجيع الجهات المختصة في إنتاج البرامج المفيدة , وتعديل وتعريب البرامج الأجنبية,والعناية بالشباب على وجه الخصوص لما لهم من القدرة على ذلك بما لديهم من دوافع حب الاستطلاع والاختراع والبرمجة, وألا يتركوا نـهباً لدعاة الفتن, فيتيهون في دروب الضياع. بل يجب استغلال طاقتهم في هذه المجالات وتوجيههم, وتشجيع مواهبهم وتقديم الجوائز لهم وتبني أفكارهم واختراعاتهم.







. • ومنها العناية بالجوانب الإيمانية من تقوى الله ومراقبته تعالى وخشيته وتعظيمه. ومما له الأثر الكبير في ذلك محاسبة المرء نفسه في خلوته، وحملها على الصدق مع الله، وتذكيرها علم الله المحيط بما تخفيه الصدور وما تكنه الضمائر
فا الله تعالى يقول
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }.

والواجب على الجميع اغتنام الوقت والجهد في إصلاح هذه الوسائل, والمبادرة بالوقاية من شرها, فإنه لا ينكر آثارها السيئة إلا مكابر أو جاهل.
{ فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ * وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}.












رغم الانجازات التي حققتها التكنولوجيا المطورة في خدمة البشرية إلا ان لها أضرار اجتماعية كبيرة فهي من أكبر الاسباب في التفكك الاجتماعي والاسري
الذي ماكان يعرف في مجتمعاتنا سابقا فغابت ابتسامة الزوج في بيته وقلت مداعبته لزوجته وأولادة
وإذا كلمته زوجته فلا يرد الا بالاشارة لانه مشغول في تصفح مواقع الانترنت عندها تشعر الزوجة بالملل فتسعى هي الأخرى بالعب في جوالها المتطور
فيشاهد الابناء هذا المظهر الصامت فيذهب هذا ليشاهد أفلام الكرتون وذاك يلعب بلاستيشن فيظل الجميع في صمت مرعب






فإذا ما أحضرت المرأة الطعام ودعت الجميع لتناوله قال الزوج كلوا أنا مافيني جوع!! وقال الابن بعدين اكمل اللعبة!! وقال البنت بالله محد يزعجني الآن بدأ المسلسل .!!!
وهكذا ينشأ التفكك الأسري فصارت العلاقات هشة بين افراد الاسرة فلا يجتمعون في طعام ولا يتحدثون فيما بينهم فصارت هذه الأجهزة محل حنان الام وعطف الاب ومداعبة الزوجة ""
وإذا تفككت الأسرة فأنى للمجتمع أن يتكاثف !!فخيركم خيركم لاهله !!!!
لكن بالمناسبه أقول ان هذه الاجهزة بقدر ماهي مضرة الا ان لها جوانب ايجابية
فهي تسهم احيانا في تقوية التواصل الاجتماعي إذا استخدمت استخداما ايجابيا وفق برنامج معين ووقت محدد
مع مرعاة الابناء وتثقيفهم ومراقبة المواقع التي يزورونها خصوصا غير البالغين منهم






صدرت دراسة أمريكية مؤخراً حول الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية ومدى أضرارها بالإنسان، وجاءت النتيجة مفاجأة للجميع حيث حذرت الدراسة من شاشات الهواتف الذكية والحواسيب حيث إنها أكثر تلوثا بنسبة 20 مرة من المراحيض.

قامت هذه الدراسة مؤخراً على أكثر من 30 هاتفا ذكيا وتوصلت الدراسة إلى أن شاشة الهواتف الذكية والحواسيب تحمل بكتريا بمعدل 600 وحدة من البكتريا الكروية العنقودية الذهبية في المسحة الواحدة للشاشة، وهذا نوع من البكتريا من أخطر الأنواع.

بل وأعدت الدراسة قائمة من الأعراض المصاحبة منها: القيء والإسهال والعدوى بالإكولاي والسالمونيلا.

ولذلك قامت شركات المحمول الكبرى بتحذير مستخدمي الهواتف الذكية ونصحت بتنظيف شاشات الهواتف الذكية والحواسيب كل فترة قصيرة باستخدام الكحول وغيره من المواد التي تساعد على قتل البكتريا.



كما اشير الى دراسات سابقة لأضرار استخدام الهاتف النقال وهي زيادة حرارة الدماغ مما يحدث تفاعلاً بين الكالسيوم داخل خلايا الدمـاغ وخارجها فيمنعه من الدخول اليها، كما يسبب فقدان الذاكرة، وايضاً له ضرر عند وضعه على الخصر في تأثيره على النخاع الشوكي مما يؤثر على جهاز الكريات الحمراء والبيضاء وجهاز الدماغ والجهاز التناسـلي، اما ضرره على الحمل فهو تغير في الجينات والكروموزوم وقد يحدث تشوهات للجنين.





نصيحة توعوية: ضرورة تفادي أضرار هذه التكنولوجيا التي أصبحت من أبرز معالم العصر الحديث من خلال الحرص في استخدامنا على عدم الإكثار من الحديث عبر الهاتف النقال مدة طويلة، وعدم وضعه بالقرب من الجسم أو داخل جيوب الملابس، لأن الترددات التي تخرج منه تكون موجهة مباشرة إلى أجزاء وأعضاء الجسم، وضرورة عدم الجلوس أمام شاشة الحاسوب مدة طويلة بشكل متصل ومستمر بل يجب أخذ فترات راحة والقيام من أمام الجهاز مدة عشر دقائق على الأقل، وذلك للتقليل من أضرار وآثار الموجات على خلايا الجسم وأنسجته






[/QUOTE]





من مواضيع Boosha
عرض البوم صور Boosha   رد مع اقتباس