أهلا وسهلا بك إلى منتديات حوامل النسائية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
العودة   منتديات حوامل النسائية > المنتديات العامة > منتدى الحياة الأسرية والزوجية

منتدى الحياة الأسرية والزوجية لعرض المشكلات في الحياة الزوجية والأسرية .


المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..


المصدر: المتحدة للبرمجيات / إعداد: سهير عثمان تعتبر مرحلة الزواج من الفترات الحرجة في حياة الأنثى لأنها بداية تغير جذري في نظام حياتها من حيث ...
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 06-14-2009, 06:48 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




المصدر: المتحدة للبرمجيات / إعداد: سهير عثمانتعتبر مرحلة الزواج من الفترات الحرجة في حياة الأنثى لأنها بداية تغير جذري في نظام حياتها من حيث انتقالها من المنزل الأبوي إلى منزل جديد في تقاليده وعاداته .
والزواج هو هدف كل بنت، وهو من الأهداف السامية والنبيلة التي يرتكز عليها تواصل البشرية . في هذه المرحلة الحرجة يتطور مستقبل الفتاة، واستقرارها، وسعادتها، كما يتطور نظام الأسرة، وتماسكها، وسعادة أفرادها جميعا .
لذلك يجب أن تتم هذه المرحلة بكل تفاصيلها بهدوء وروية، وبعد دراسة مستفيضة لكل جوانب الوضع . وهنا يلعب الأهل دورا أساسيا ونشطا في مساعدة ابنتهم على تخطي كل الحواجز بدون مخاطر للوصول إلى شاطئ الأمان والسعادة .
بعد ذلك تقع على الزوج المهمة الرئيسية في مساعدة زوجته، وإحاطتها بالحب والحنان، وتوفير الأمان النفسي والاجتماعي لها، والعمل بصبر وأناة كي يألف كل منهما عادات الآخر عن قرب، واكتشاف كل شريك لخصائص الشريك الآخر بانفتاح وتسامح ومحبة من أجل إسعاده وهنائه .
وفي هذه المرحلة يحدث الحمل والإنجاب ويتم تشكيل عائلة جديدة وبيت جديد، ويعد هذا من أنبل وأسمى أهداف الإنسان امرأة كان أم رجلا .
وأقوى حليف للزواج هو الطفل المولود، وإنجاب الأطفال هو أسمى مهمة تقوم بها امرأة على الإطلاق، لأنه يساعد في تدعيم الزواج وتحصينه من أية ريح قد تهب عليه وتعصف به . . . فالطفل هو الرباط القوي الذي يجمع بين الزوجين ويشدهما إلى بعضهما البعض . . من أجل هذا الطفل وحده تهون كل المتاعب وتسوى كل الخلافات التي قد تعكر صفو الأجواء . إن هذا الطفل الصغير قادر على أن يحقق المعجزات في حياة الأسرة . . . أية أسرة .
وأخيرا، الزواج وسيلة وليس غاية . إنه السبيل الوحيد لاستمرار البشرية . إنه سر الوجود والتقدم، فيه تتجلى المرأة بقدرتها على الحمل والإنجاب والمثابرة على الإرضاع والتربية والتنشئة، كما يتجلى الرجل بقدرته على مساعدة زوجته وتحصين عائلته وبنيان دعائمها وأسسها . إذا نجح الزواج سعد جميع أفراد الأسرة وأصبح للحياة هدف ومعنى .





من مواضيع نورا
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  


قديم 06-14-2009, 06:51 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




الزواج المبكر
=======

ورغم كل المزايا التي يتمتع بها الزواج بكونه الرباط المقدس الذي يربط بين طرفين اختار لهم القدر الحياة معا ، إلا أن هناك بعض الشوائب التي تحوم حول هذه العلاقة النبيلة ، ولكي نكون أكثر دقة ، هي ليست شوائب بالمعني المتعارف عليه ، بل أفكار خاطئة يجب علينا تصحيحها من آن لأخر ، ولعل من أهم هذه الأفكار ، ما يتعلق بالزواج المبكر .
حيث يعتبر الزواج المبكر من الاتجاهات المميزة في مجتمعنا الشرقي.
وهذا يعود لعدة أسباب منها :

1 – الإنجاب هو من الأمور المميزة جدا في الشرق . وقد تنشأ بيوت وتستمر عامرة بهذا الفعل، وتهدم أخرى نتيجة عدم الإنجاب، لذلك كانت هناك ولا تزال دعوات للإنجاب في سن مبكرة .
2 – الجنس، خارج نظام الزواج، مرفوض اجتماعيا ودينيا وتقليديا، لذا فإن الزواج يعتبر الضوء الأخضر الوحيد للممارسة الجنسية .
3 – الزواج المبكر حل أساسي لمشكلة اقتصادية، خاصة إذا كان رب المنزل يعاني العوز والفاقة والحرمان وله بنات كثيرات .
4 - البلوغ المبكر في المجتمع الشرقي والتركيز على الشهوة الجنسية عند الشرقيين يعد دافعا من دوافع الزواج المبكر .
إن قاعدة الزواج المبكر في مجتمعنا الشرقي، تترك أثرها السلبي على البنت بشكل خاص، وذلك لأن المرأة هي التي تكون عادة الأصغر سنا في الزواج، فكثيرات منهن يدخلن عالم الزواج وهن ما زلن غارقات بأحلام الطفولة ودون سن البلوغ الكامل، لذلك نجد البنت تحمل كثيرا من تفكير الأطفال وإحساسهم وهي على فراش الزوجية .
كما أن كثيرات منهن يفتحن عيونهن على الممارسة الجنسية وهن مشبعات بأفكار ومفاهيم خاطئة عن الجنس .
هنا يجب أن نذكر بأن تأهيل البنت وتثقيفها وتدريبها المبكر لمهمتها في الزواج ودورها في العائلة، قد يجعل حدث الزواج المبكر أخف حدة على البنت، وهذا لا يجب أن يكون ضمن العائلة فقط بل ضمن جدران المدرسة أيضا .
إن مسألة التبكير أو التاخير في الزواج تحمل العديد من الدلالات النفسية والاجتماعية ، ولعل السطور القادمة ستوضح وجهة النظر التي أدافع عنها في هذا الصدد ..

إن الزواج المبكر هو جزء بارز من الزواج عموماً والذي حث عليه الإسلام ليعيش الإنسان سعيداً، وليكون الزواج وسيلة تعين الإنسان على بلوغ الهدف الأسمى وهو مرضاة الله، عبر التكامل النفسي والخلقي.
كما أنه قد يكون التجربة الأولى للإنسان ـ وللمراهق خصوصاً ـ التي يخوضها في تحمل المسؤولية الخاصة والعامة. فبالزواج يصبح مسؤولاً عن أسرة تحضنه، ويعطيها من طاقاته وقدراته فيستقر وتطمئن نفسه.
أن الزواج دافع لبناء حياة اجتماعية وعلاقات إنسانية متبلورة. إذ أن في الأسرة نوعاً من إنشاء العلاقات الاجتماعية بين أفرادها.. فالزوج مثلا، من بيئة وتربية تختلف عادة من بيئة أو تربية الزوجة، ولكي يضمنا زواجاً سعيداً، فلابد أن يلجأ إلى التعاون والتفاهم فيما بينهما، وهذا بحد ذاته أسلوب اجتماعي يلازم رحابة الصدر وحسن الخلق أو التخلّق، خاصة مع الاختلاف الطبيعي في طريقة التفكير، وفي وجهات النظر. ولتخطّي ذلك، وعدم التأثر به، فلابد من محاولات التقارب، والاتفاق على نقاط مشتركة ، ثم أن في مسألة تربية الأطفال، وتنويع أسلوب التعامل حسب مزاج وطبع وميل كل واحد منهم، وكذلك مسألة التزاور مع الأهل والأقارب: أهل وأقارب الزوج وأهل وأقارب الزوجة من قبل الزوجين والأطفال، أن في ذلك تحملاً مشتركاً للمسؤولية فيحتاج إلى جهود ورعاية وأصول وأساليب مشتركة .
بالزواج المبكر تزداد أواصر الروابط والتضامن والمودة والعاطفة أكثر من الزوجين، وبمعزل عن الناس، وبه أيضاً يتحقق رضا الله سبحانه وتعالى ، كما أن مسؤولية الإنفاق التي يتولاها الزوج، تدفعه إلى مضاعفة الجهود، والسعي اكثر لتحقيق الرزق والعيش الرغيد والرفاهية لعائلته و"مجتمعه المصغّر" الجديد. ولا يخفي ما لهذا الأمر من إلغاء لكل مظاهر البطالة والخمول والكسل في المجتمع، وما فيه من دفع للحركة الاقتصادية، وملء الفراغ الناشئ مع المراهقة، ومنع اللهوث وراء الأحلام الزائفة، والضياع العاطفي والنفسي ، كما أن الزوجين الجديدين (والصغيرين خاصة) تنمو لديهما الموهبة، والقدرة على تحمّل المسؤوليات الاجتماعية الكبيرة، بعد مرحلة الاستقرار والركون النفسي، وبعد التجربة التي خاضاها، مما يدفع صاحب الكفاءة للبروز تلقائياً في المجتمع أو في الحياة العامة بعيداً عن المتاهات والتسكع وصغائر الأمور.
فبالزواج المبكر أيضاً يستطيع الأبوان القيام بأعباء المسؤولية أحسن قيام، إذ أن السن المبكر يخفف من متاعب ومشقات الحياة الأسرية، وذلك بسبب من روح الشباب، والقوة الجسدية والعقلية المتوفرة والنامية، والتي تتفتح أكثر فاكثر بأساليب جديدة وأوضاع مستجدة. وبذلك تنشأ الأسرة في أجواء "الشباب"، وتنمو ويكبر الأبناء، والأبوان لمّا يبلغا سن الكهولة بعد.. ولا يخفي ما في ذلك من فوائد على الصعيد النفسي، وعلى صعيد التعاون بين الآباء والأبناء، وعلى صعيد دفع الحياة الاقتصادية والاجتماعية شوطاً كبيراً إلى الأمام، وذلك عندما يصبح اكثر أفراد الشعب المتحرك من عنصر الشباب أو ما يقرب منهم .
وتؤكد أيضاً ما ذكرناه آنفا من تخفيف النسبة الكبيرة جداً من الانحراف والفساد والانحلال الخلقي في المجتمع، لأن العنصر الأساسي المساعد على ذلك قد خفف الزواج من وطأة تأثيره وتأثره، ويبقى الدور الآخر للتقوى والتربية الصالحة في البيوت، والتوجيهات العامة لأولياء الأمور في المجتمع للقضاء نهائياً على المعاصي. وهذا الأخير يتحقق عبر قيادة الأمة من علماء وفضلاء ودعاة وعدول المؤمنين، ومن خلال مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
ثم بعملية الزواج ـ والتزويج ـ المبكر للذكور والإناث، تخف المسؤولية عن كاهل الأبوين اللذين قد بلغا مرحلة من النضج والرشد والوعي تدفعهما إلى التفرّغ للعبادة والعمل الاجتماعي. وفي ذلك أيضاً عون على تحقيق الهدف من الوجود الإنساني وهو التكامل ليكون أهلاً للخلافة في الأرض.
لقد شجع الإسلام على الزواج ـ والمبكّر بالخصوص ـ وجعله أمراً مستحباً، وسهل طرقه وسبله، من استحباب تخفيف المهر، إلى التشجيع على العمل والكّد، إلى صرف الحقوق الشرعية لتسهيله، إلى تخفيض واجبات النفقة إلى الحد الأدنى اللازم .





من مواضيع نورا
0 منــاديــل المــائــده وطــرق تــزيــيــنــها
0 تجهيزات ولادتي ( أدخلي ياحامل وسجلي تجهيزاتك البيبي )
0 ملابس رياضية ومريحة للحامل من motherhood
0 سور الصين ..!
0 حتي الكلاب والقطط علموها الشحاته
0 مكانة الحامل عند الله وقت الولادة
0 كيكة الدبس
0 شجرة منتديات حوامل النسائية00تفضلي وضعي إسمكِ !!!
0 آلام زوجة رجل
0 فتاوى خاصة بصيام الحائض والنفساء
0 خزع المهبل ( شق العجان ) Episiotomy
0 فساتين دلع وشقاوه
0 لــــــــــبناان سويسراا الــــــــشرق
0 أختي مارأيكِ بالمطلقه.؟
0 عصير كوكتيل طبقات
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 06:52 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




الإنجاب المبكر
========

أحد عناصر الزواج المبكر هو الإنجاب، فكثرة الإنجاب هي الاعتقاد السائد في المجتمع، بأنه دليل قوة للعائلة وأساس ديمومة لها، كما أن أحد عناصر الخوف من تأخر سن الزواج هو في مدة إخصاب المرأة .
وعلى مستوى نفسي نجد أن الإنجاب دلالة خصوبة ونوع من الرفعة المعنوية للزوجين، كما أن التكاثر مطلوب في العائلة الشرقية، لذلك كانت هيبة العائلة منذ القدم تقاس بعدد أفرادها .
وكثيرات ممن حرمن من الإنجاب المبكر يتعرضن للمشاكل العائلية والاجتماعية والزوجية مهما كان سبب عدم هذا الإنجاب، فهن إذا لم يطلقن، يفقدن الرغبة الجنسية بعد فترة كما يفقدن ثقتهن بأنفسهن، وينتهي بهن الأمر إلى العصاب والكآبة .
وكم رأيت زوجات يتجاوزن الخامسة والعشرين أصبن بالهلع والخوف من المستقبل القاتم لأنهن لم ينجبن طفلا واحدا على الأقل ! وعن إحساس المرأة بأن العمر يتقدم، وأن الإنجاب لم يحصل، يولد لديها عقدة نقص قوية تؤثر بدورها على تصرفاتها في المجتمع .
إن الإنجاب المبكر الذي يتم دون الثامنة عشر من العمر له سلبيات طبية إلى جانب سلبياته النفسية . فالفتاة التي هي في طور النمو والبلوغ والاكتمال وإحلال التوازن النفسي والجسدي والهورموني، لا بد أن يهزها إنجاب طفل يزعزع هذا التوازن .
وكذلك فإن كثرة الإنجاب في سن مبكرة بلا تخطيط يجعل المرأة متوترة، مرهقة، مكتئبة، وأحيانا مريضه جسديا، خاصة في زمننا الحاضر وحياتنا اليومية المعقدة ومتطلباتها اليومية القاسية.
أما أفضل مراحل العمر لإنجاب الأطفال فهي العقد الثاني، أي ما بين سن العشرين وسن الثلاثين .
والكل يعلم أن التعليم والمستوي الثقافي قد لا يمثل فرقا في هذه الفكرة بالذات ، خصوصا أننا الآن نجد أن العائلات ذات المستوي الاجتماعي والاقتصادي والثقافي العالي ، تقوم بتزويج بناتهن قبل دخول الجامعة أي في سن السابعة عشر ، وبالتالي الأمر قد يحتاج منا إلي وقفة تأمل مع الذات .. لنبحث في أسباب هذا الأمر الذي أصبح عبئا علي تفكيرنا في هذه الآونة





من مواضيع نورا
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 06:54 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




الزواج المتأخر
========
الزواج المبكر جعل التفكير الشرقي يتجه إلى تحديد غريب للسن المتوسط للزواج، فينظر للبنت نظرة فيها كثير من القلق كلما تقدم بها العمر، ويبدأ أفراد العائلة بعد الأيام والأسابيع والأشهر خوفا من فوات عمر الزواج الطبيعي . وفي الحقيقة إن السن التي تعتبر فيها الفتاة عانسا يختلف باختلاف البيئة والمجتمع . ففي الماضي غير البعيد كانت البنت تعتبر عانسا إذا لم تتزوج قبل سن العشرين.ولكن، حاليا، في مجتمعنا المتحضر، ومع خروج البنت بفعالية إلى الميدان الاجتماعي، ونشاطها خارج المنزل، أصبحت النظرة أكثر رأفة واحتراما .
فحاليا، ينظر للبنت التي تعمل في التدريس، أو المكتب وسوى ذلك، بأنها ليست عانسا إلا بعد سن الثلاثين . في هذه الحالة تشعر البنت بضيق واختناق وضغط شديد من قبل المحيطين بها، بما في ذلك الأقارب والمعارف وأهل البيت، مما يدفع ببعض البنات للارتماء في أحضان أول عابر قريب من أجل الخلاص من أوضاعهن الشاذة، وأحيانا قد ترتبطن بشخص دون أن يكون هناك أي تكافؤ، أو حتى شبه تعادل، بالسن أو بالثقافة والمعرفة أو حتى بالنسب والحسب، وقد يظهر من جراء ذلك كثير من المشاكل التي تنعكس على تصرفاتهن وأوضاعهن .
وهكذا نصادف من حين إلى آخر امرأة في العشرينات متزوجة من رجل في الخمسينات أو في الستينات، أو فتاة متعلمة تحمل شهادة جامعية متزوجة من رجل أمي أو جاهل، ولكن ثري .





من مواضيع نورا
0 موسوعة المعلومات الطبيه
0 اكتبي اسمكِ .. تطلع وجبتكِ المفضلة !!
0 10 أمور محرجة تصيب المرأة عند الحمل والولادة
0 مكانة الحامل عند الله وقت الولادة
0 درسـ : كيفيــه أضافـه صوره متحركـه داخلـ تصميمك
0 ازياء فساتين فرنسية للحوامل
0 إرشادات العقم
0 ارقى وافخم غرف السفرة
0 أمور تتعلق بالعقم
0 بيتزا المكرونه بالصور
0 طاجن محشي كرنب بالسمان
0 طريقه عمل الاناناس البارد
0 موسوعه مختلفه لاغرب واعجب الصور 2009
0 إياك والطاعة العمياء لزوجك
0 ملف شامل ل بتزاهت لبرجر على الطريقه المكسكيه بتزا بان من بتزاهتودجاج كنتاكى واشهى ال
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 06:55 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




الزواج والحياة الجنسية
=============

العلاقة الجنسية في الزواج هي اندماج عاطفي قبل أن يكون لقاء جسديا بين الرجل والمرأة، وهي رابطة روحية سامية تجمع، في وحدة متكاملة، كل أفكارهما ومشاعرهما ومظاهر حياتهما، وأقوى دليل على ذلك أنهما يتقاسمان فراشا واحدا طيلة حياتهما .
تحتاج المرأة قبل الزواج إلى تمهيد كاف استعدادا لليقظة الجنسية عن طريق الملاطفة والمداعبة والمغازلة مما يؤمن الاندماج العاطفي قبل الاندماج الجسدي، وهذا لا يكون واجبا محتما يؤديه الرجل دون أي إحساس بالاندماج الحقيقي والحب واللذة، وإنما هو انجذاب تلقائي يجب أن يصدر من أعماق النفس، فمن توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم قوله " لا يقع أحدكم على امرأته كما يقع البعير – الحمار والبغال – ولكن ليلاطفها ويداعبها " الحديث رواه البخاري ومسلم .





من مواضيع نورا
0 الدورة الشهرية ما هو الطبيعي و ماهو غير الطبيعي؟
0 أوضاع الجنين عند الولادة Fetal presentations during labor
0 أزياء أطفال 2009~
0 امتلكي قلبه بالرقة والانوثة..
0 من اجمل ماقرأت عن ( المطلقات )
0 كيكة انانس تهبل
0 الإعجاز العلمي في القرآن الكريم : ظاهرة خسوف القمر
0 مجموعة تواقيع جاهزة
0 قطع الستيك بالصلصة
0 كل شئ عن اللولب بالصور........؟
0 مكانة الحامل عند الله وقت الولادة
0 الرضاعة الطبيعية Breastfeeding
0 حاسبة الحمل للحوامل وعمر طفلك
0 إرشادات العقم
0 سجن خمس نجوم .. للأغنياء فقط
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 06:56 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




من يجب أن يكون صاحب المبادرة في الزواج ؟
=========================
لا يزال الاعتقاد سائدا بأن الزوج هو مالك المبادرة، دوما، في ممارسة العلاقة الجنسية، والزوجة هي الطرف السلبي، عليها أن تكون حاضرة لذلك، وتتقبلها كلما رغب الرجل .
ولكن بتغير الظروف ولتحضر المرأة ونيلها حقوقها في المجتمع والبيت، وهي لا زالت تكافح من أجل المساواة مع الرجل في جميع الميادين، أصبحت تدرك بأن حقها في الحصول على قمة اللذة مساو لحق الرجل، وكما يطالبها الرجل بهذا الحق، ينبغي أن تطالبه هي بهذا الحق أيضا لكي يحققا في الجنس، المتعة الكاملة، وعلى الرجل، من جانبه، أن يراعي شعور المرأة فيعترف لها بالحب، والاعتراف برغبتها مثله فيكف عن الملامسة أو المضاجعة حين لا تكون بذلك راغبة، وخاصة في أيام المرض والقلق والارتباك .
تختلف الرغبة الجنسية عند غالبية النساء تبعا لمراحل الدورة الشهرية وأوقاتها . إذ إن الممارسة الجنسية من أجل المتعة يمكن أن تحدث في أي وقت من الدورة، لكن الممارسة الجنسية من أجل إنجاب طفل يجب أن تتم في أوقات منتظمة، حوالي اليوم الثاني عشر من بدء الدورة الشهرية، وهي الفترة المرتقبة للإخصاب عند الأنثى، في حين إن تجنب الممارسة الجنسية، في هذه الأيام من الدورة، يعتبر وسيلة من وسائل تأجيل الحمل الذي قد لا يكون مرغوبا فيه في أول عهد الزواج لكي يتفرغ الزوجان للتآلف والتفاهم وتنظيم أمور البيت .





من مواضيع نورا
0 تنميــــــــــــــة القـــــــــــدرات الابتكاريــــــــــة لدى الأطفـــــــــــــال
0 عدة المرأة (34) فتوى
0 اتفضل من غير مطرود
0 تماثيل كامله مصنوعه من الرمال
0 كعك الفراشة
0 طريقه عمل الاناناس البارد
0 رغ ـــبة قـ♥ـلب
0 سواريهات* روعة
0 فتاوى خاصة بصيام الحائض والنفساء
0 فساتين شيك للحوامل
0 ملف شامل لعمل احلى اطباق الدجاج
0 ثلاثين طريقه للتبيل اللحم والدجاج
0 ليلة الدخلة خطوات محسوبة واستعدادات مدروسة بعيداً عن الخوف والتوتر
0 تالقي ...وكانكِ لستي حامل ..شياكة وجمال؟؟؟
0 أجمل موسوعة ملابس للحامل
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 06:58 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




العوامل التي تؤثر على التوافق الجنسي
=====================
ليس لمراسيم الزواج أية قيمة إذا لم يكن هناك رابط عاطفي وحب عميق يجمع بين العروسين استعدادا لممارستهما حياة جنسية متكافئة طبيعية .
فإذا تم الزواج بصورة إكراهية بالنسبة لأحد الشريكين، أو للشريكين معا، فسريعا تخمد نار الحب وتجف العاطفة والرغبة الجنسية . أما إذا تلاقى العروسان في شهر العسل، وأصابهما نوع من البرودة الجنسية وانخفاض في حرارة الحب، فإن لذلك أسبابا عديدة من أهمها الزواج بغير حب وعاطفة وأعني به ذلك العقد الذي يقوم أساسا على العقل والمادة أو إرضاء للأهل، أو خروجا من مأزق أسري مادي .
وقد تتعقد العملية الجنسية بين العروسين منذ الأيام الأولى للزواج، كما قد يحث نفور جنسي عند بعض الزوجات منذ الوصال الأول بسبب الجهل بالقضايا الجنسية، قد تكون العروس متخوفة وغير متعاونة فلا تسمح بإبعاد ساقيها لمساعدة عريسها لتسهيل الأمور وفض الغشاء . وقد يكون الزوج لا يعرف شيئا عن العملية الجنسية، بل يكاد لا يعرف تماما كيف سيمارس الجنس . . وأحيانا لا يعرف مكان وجود غشاء البكارة ولا يعرف أين سيدخل عضوه المنتصب .
يعتقد البعض بأن فض غشاء البكارة يكون، في البداية، باستعمال الإصبع للتوسع والتمهيد للعلاقة الكاملة، وهذا أمر لا ترغب فيه العروس ولا تتقبله بالطبع، بحيث يصبح من العسير عليها أن تتجاوب جنسيا بشكل تلقائي مع الرجل، بل كثيرا ما تتظاهر بأنها سعيدة بينما هي تنتظر بفارغ الصبر انتهاء هذه المهمة العسيرة .
إن سيطرة الزوج، وأعباء المرأة في تربية الأطفال، والعناية بالمنزل وعدم مساعدة الزوج لها وخاصة إذا كانت تشغل وظيفة ما ، وكذلك الاحتكاكات اليومية والمشاكل الاقتصادية . . . كلها عوامل تباعد بين الزوجين، وبالتالي تجعلهما بعيدين عن الالتقاء الجسدي المرضي، وهذا ما يدفع بالزوجة للهروب من ممارسة الجنس مع زوجها . وقد يكون لهذه الحالة الأخيرة سبب آخر أيضا، مثل وجود خلل وعدم انسجام في الأوضاع والعلاقات الجنسية بين الزوجين .
قد يكون السبب أن المرأة تعاني من كبت جنسي، أو برودة جنسية وعدم مبالاة بالحصول على المتعة والنشوة الجنسية . يمكن أن يتجلى البرود الجنسي خلال السنين الأولى بعد الزواج، أو بعد ولادة الطفل الأول، أو بعد مرور مدة زمنية طويلة على الزواج، تظهر خلالها صراعات داخلية تنعكس بدورها على سلوك المرأة وحياتها الجنسية .
والاحتمال الأخير في تفسير ظاهرة عدم التوافق الجنسي والتهرب من ممارسة الجنس هو التعب والإرهاق وعد المبالاة بالجنس، وهذا ما يسبب الكآبة والسويداء النفسية التي تظهر عند بعض الزوجات الشابات، وخاصة الحساسات منهن، بسبب المسئوليات اليومية والشعور بالإحباط من الزواج الجالب للهموم والتعاسة . . . إلخ، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى فقدان " الليبيدو "، أي الطاقة الجنسية عند الزوجة، وهذه الحالة منتشرة جدا، وقد تتطور وتنعكس على الزوجين معا . . . إن حل هذه المشكلة يكون باشتراك الزوجين في تحليل العوامل التي أدت إلى هذا الوضع، ومحاولة دفع الحلول الممكنة بالاتفاق التام فيما بينهما .
حالة نفسية

وكمثال لعدم الانسجام الجنسي هذه الحالة المأساوية بين زوجين شابين .
امرأة متزوجة وأم لطفل واحد، عمرها 25 سنة، جاءت إلى عيادتي وقالت لي إنها فقدت شهوتها الجنسية مؤخرا لدرجة أنها أصبحت تكرة مضاجعة زوجها، وذلك بعد سنتين من إقامة علاقات جنسية ناجحة ومشبعة معه . فما العمل ؟
إن وضع هذه المرأة المكرهة على إقامة العلاقات جنسية مع زوجها هو وضع نموذجي ينطبق على مئات بل آلاف النساء والأمهات الشابات .
كانت هذه الزوجة تشكو، في البداية، من إرهاق شديد، وأرق، وإمساك دائم، وتوتر في الأعصاب، وكان يعتريها بين الحين والآخر، انهيارات عصبية مؤقتة، كما كانت تصاب بنوبات من الحزن والكآبة الشديدين بحيث فقدت طموحها وثقتها بنفسها . وهكذا بدأت تشعر بأنها لا تطيق زوجها وولدها، وفقدت شهوتها الجنسية وأصبحت في مهالك الوساوس والانفعالات .
أجريت لها فحصا سريريا دقيقا فوجدت غددها وجهازها التناسلي وجميع وظائفها تعمل بصورة طبيعية، فتأكد لي، عندئذ، أن ما تشكو منه هذه المرأة هو نتيجة تفاعلات نفسية، وليست عضوية . ورحت أدرس نفسيتها فوجدت أنها مستاءة جدا من كون وضع المرأة مكبوتة ومظلومة في مجتمعنا الشرقي، الذي يؤمن الحرية والحقوق كاملة للزوج ولا يعترف بها للمرأة، كما عبرت عن ضيقها وعدم تحملها للمسئوليات المنزلية، وخاصة تربية الأطفال التي تقع على عاتقها وحدها مما لا يترك لها مجالا للتثقف والراحة .
بعد ذلك بدأت ألاحظ أن لديها بعض الشكوك في تصرفات زوجها، تأكدت منها بعد مرور وقت . هذا الواقع المر أوصلها إلى حالة مؤسفة، فدب الجفاف إلى قلبها، وخمدت نار حبها، وقل اندفاعها، وأصبحت الكآبة تسيطر عليها . لذلك فقد باتت تكره مضاجعة زوجها الذي يبدى أنه مخلص لها، وهي تعلم أنه يخونها في الوقت نفسه .
وأخيرا صرحت لي هذه المرأة بما يلي : " إن ممارسة الجنس مع رجل لا أستطيع الاستجابة الجنسية معه غير ممكنة، وكلما تقدم بنا الوقت تباعدت المسافات بيننا، ولربما يكون الطلاق أفضل حل للحالة التي أنا فيها . أرجو أن تساعدني في تحقيق ذلك " . ومضت هذه المرأة ولم تعد إلي .
هذا النقص في العلاقات بين هذين الزوجين وعدم التفاهم الجنسي بينهما سيبقى على حاله ما دام الزوج لا يبادر إلى عمل أي شيء من أجل تحسين علاقاته مع زوجته . عليه أولا إثبات براءته من الخيانة الزوجية، ثم إحداث تغييرات مهمة في نوعية وكمية هذه العلاقات . عليه مثلا أن يتقرب من زوجته، ويقيم معها علاقات عاطفية وروحية صحيحة، داخل السرير وخارجه، حتى لو واجه، في البداية، بعض النزوات والتأففات من زوجته، كما أن عليه أن يشارك زوجته تحملها المسئوليات المنزلية وتربية الأطفال ويستمع إليها وإلى ما تعانيه من مشاكل . . . . إلخ .
فهل يستطيع جميع الرجال الإقدام على تنفيذ ذلك ؟





من مواضيع نورا
0 طرق رومانسيه لتزيين السرير
0 القصه كامله لساحرة الطفله ولاء
0 حركات الجنين .
0 فساتين وإكسسورات العروس
0 معلقة امرؤ القيس الرائعة .....قفا نبك
0 أزيــــاء أطفــــال صيفيــه مرررررره كيــووووت.....!!!!
0 أفكار مبتكرة لغرفة نوم آخر روشنة لتفادي الملل والرتابةً
0 الحديقة المائية بدبي !!!
0 مساج الرضع بالصور
0 الوزن أثناء فترة الحمل
0 الذوبان الرومانسي بين الزوجين ....
0 لعشاق القهوة
0 الغردقه ., عروس البحر الاحمر ....
0 فساتين بنات حلوووووه
0 أختي مارأيكِ بالمطلقه.؟
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 07:01 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




العلاقة الجنسية قبل الزواج
===============
يعتقد بعضهم بأن الدعوة لعدم ممارسة الجنس إلا بعد الزواج لا تساير العصر والتطور. ولكن هناك ما لا يقل عن عشرة أسباب علمية من أجلها يجب أن نبقي العلاقة الجنسية مقصورة على الرجل وزوجته فقط. فالزواج هو حالة من المشاركة الدائمة بين الرجل والمرأة بموافقة الدين والدولة والمجتمع والله .
ولعل أهم هذه الأسباب تبرز في النقاط التالية :

1. العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى الإفراط فيها بعد الزواج، فالعلاقة الجنسية غير المشروعة تؤذي وتضر بالعلاقات القائمة بين الناس. والعلاقة الجنسية تتطلب تفهما وضبطا للانفعالات واعتدالا. وحتى في الزواج فإن هذه العلاقة يجب أن يحكمها العقل النابه المتزن الذي لا يسير وراء الأهواء والإثارة ولا يخضع للأنانية. وعلى الشباب أن يتعلموا كيف يسيطرون على انفعالاتهم وشهواتهم.
2. العلاقة الجنسية قبل الزواج تعرقل نمو المشاركة المتبادلة حول مواضيع أخرى ، فأثناء سني المراهقة تكون الانفعالات الجنسية على اشدها ، ولو سمح لها بالانطلاق فهي ستتحكم في كل من الصداقات بين الشبان والشابات. ولكن الصداقات التي يرجى لها أن تستمر وتدوم دون أن يعكر صفوها التأنيب تتطلب المشاركة الفعالة للآراء والطموح. وان الانخراط في علاقة جنسية غير مشروعة في تلك السن من شأنه أن يفسد مثل هذه الصداقة والمشاركة.
3. العلاقة الجنسية قبل الزواج تؤدي إلى اتخاذ قرارات غير حكيمة ، فالتعبير الجنسي قد يؤدي لأن تسلم الفتاة ذاتها لشاب (أو بالعكس) دون أن تكون قد درست كل الأمور المتعلقة بهذا التسليم وخطورته. هذا التسليم ينبغي ألا يعطى إلا للزوج الذي تخضع له الزوجة وتسلم له ذاتها في ثقة ومحبة. لهذا السبب يجب التشديد على ضرورة إبقاء العلاقة الجنسية في نطاق الزوجية حتى تكون عونا على إخضاع حياة الزوجين لبعضهما في رابطة مقدسة تدوم دوام حياتهما. وما فترة الخطوبة إلا لدراسة طباع الرفيق الآخر وتقرير ما إذا كان الشخص المقدم على الزواج سيقرر أن يسلم ذاته لرفيقه أم لا. فإذا اكتشف أحد الطرفين أن الطرف الآخر لا يناسبه ولا يوافق طباعه وميوله فالأفضل أن تفصم الخطوبة من أن يقدما على الزواج ويتحملا عواقب عدم انسجامهما معا. وهناك حالات زواج فصمت بعد 24 ساعة فقط من عقد القران.
فإذ مارس الشاب الجنس مع فتاة (أو بالعكس) يشعر بأنه قد سلم نفسه لتلك الفتاة ولا يعود يشعر بقدسية رابطة الزواج. آخرون ينخرطون في العلاقات والممارسات الجنسية أثناء فترة الخطوبة للدرجة التي يشعرون معها بأنهم قد تمادوا في هذا الطريق الشائك ولا يستطيعون التراجع وفك الخطوبة، حتى بعد معرفتهم بأن زواجهم قد لا يكون ناجحا.
4. الجنس قبل عقد القران خطر ، فقد يظن بعضهم انه لا ضير من التعبيرات الجنسية السطحية كالملامسة والمداعبة والتقبيل والغزل أثناء فترة التعارف. ويعتقدون بأن هذه الممارسات لا ضرر منها ما دام الشريك قد اختار شريكه الدائم وانهما سوف يعلنا الخطبة والزواج وشيكا.
وهم يعتقدون أن لا فرق بين ممارسة الجنس قبل الزواج بيوم واحد أو بعده بيوم. ولكنك إذا تخطيت هذا الحد فستجد أن هناك فارق كبير بين الممارسة غير الشرعية للجنس والممارسة التي اقرها الله تعالى. فالذين فعلوا ذلك تعلموا الفارق الكبير عن طريق تقريع ضمائرهم وبيوتهم المفككة وعدم الوفاق بين الزوج والزوجة وما إلى ذلك من أمور أدت بهم إلى الانفصال.
5. مراسيم عقد القران لها أهميتها ، حيث يعتقد البعض أن الزواج هو مجرد التوقيع على شهادة بذلك من رجل دين وبعض الشهود. وهم يتسائلون كيف تجعل هذه التوقيعات من العمل المحرم قبل عقد القران عملا محللا بعده؟ ولكن الحقيقة أن هذه الشهادة ليست مجرد قطعة ورق فهي لها قيمتها الكبيرة. والذين جازوا في اختبار الطلاق يعلمون أهمية شهادة الزواج. فهذه الشهادة تمثل رأي المؤسسة الدينية التي ينتمي لها الطرفان ورأي الدولة والحاكم والأصدقاء.
والأطفال الذين سيولدون للزوجين، ومراسيم الزواج تضيف إلى كل ذلك الأمن والثقة. أما التكيف الجنسي في رابطة الزواج فيتوقف إلى حد كبير على مدى الحماية والأمن الذي يشعر به كل طرف تجاه الآخر.
6. هل الخوف من الحمل هو أساس عدم ممارسة الجنس قبل الزواج؟
ينبغي ألا نبتعد عن ممارسة الجنس قبل الزواج لمجرد الخوف من الحمل وإلا لكانت حبوب منع الحمل هي الإجابة لهذا الخوف. فليست الخطورة في الحمل بقدر ما هي في انتهاك قانون الله الطبيعي الذي يحكم العلاقات بين الجنسين ، حيث تشير الإحصاءات إلى تزايد عدد المصابين بالأمراض الجنسية من إيدز وزهري وسيلان ..الخ. وكلها نتيجة العلاقة الجنسية قبل الزواج. ولا نقصد هنا أن هذه الأمراض لا وجود لها في المتزوجين. ولكن احتمال وجودها يكون اكبر في الذين يمارسون الجنس مع آخرين قبل الزواج. لأن هذه الأمراض تنتقل من شخص لآخر عن طريق الممارسة الجنسية. وقد تبدو هذه الإحصاءات غير واقعية بالنسبة لك إلى أن يصاب بتلك الأمراض أحد أصدقائك أو أحبائك.
7. العلاقة الجنسية قبل الزواج تولد عدم الثقة ، فالشاب الذي استهوى فتاة ومارس الجنس معها سرعان ما يستفيق لنفسه ويتساءل ترى كم من شاب آخر سلمت هذه الفتاة نفسها له قبلي؟
ومن ثم يعتبر الشاب انه في نظر حبيبته لا يختلف كثيرا عن بقية الشباب الذين أوقعوها في شراكهم من قبل. والفتاة ايضا تراودها أفكار عدم الثقة والشك في حبيبها الذي استهواها وتتساءل ترى كم من فتاة سلمت نفسها له قبلي؟ واذا كان قد مارس الجنس مع اخريات قبل الزواج فما الذي يمنعه عن ذلك بعد الزواج؟ هذه الشكوك تتزايد في عقول الذين يمارسون الجنس قبل الزواج وتستمر بعد أن يتزوجوا فتصبح العلاقة الجنسية مجرد روتين ممل.
8. العلاقة الجنسية قبل الزواج غالبا ما يكون منشأها البواعث المريضة ،فهناك الشاب الذي يود أن يثبت رجولته، والفتاة التي تسعى لشراء الاكتفاء العاطفي بتقديم جسدها. آخرون يسعون نحو الإثارة بدافع الشهوة. والذي يتخاذل أمام شهواته وانفعالاته الغريزية سيقع فريسة الزنى. فالعلاقة الجنسية قبل الزواج تجمع رفقاء السوء وتحطم الصداقات الحقيقية بين الشباب. ومخطئ من يظن انه عن طريق الجنس يستطيع الاحتفاظ بالطرف الآخر حتى يتزوجا.
9. التجربة لا تفيد في هذا المجال ، حيث يوجد اعتقاد خاطئ مفاده على الذين يزعمون الزواج أن يمارسوا الجنس حتى يقرروا فيما إذا كانوا يتلائمون مع بعضهم جنسيا أم لا. ولكن هذا الاعتقاد خاطئ من أساسه. فهل سيمارس الشاب الجنس مع كل الفتيات حتى يرى التي تناسبه قبل أن يتزوجها؟ والخطأ الفادح الذي يقع فيه هؤلاء المفكرون السقماء هو اعتقادهم بأن الانسجام الجنسي يجب اكتشافه قبل الزواج. وهذا ليس حقيقيا، فالتوافق والانسجام الجنسي يتولد في نطاق الرابطة الزوجية المقدسة التي تجد الحماية والأمن في ظل القانون والعرف الذي يصادق على علاقتهما الشرعية. فالتقدير الكامل الواعي لعطية المحبة هذه التي حبانا بها الخالق المحب لا يتم اكتشافه أو اختباره إلا في نطاق الرابطة الزوجية.
10. العلاقة الجنسية قبل الزواج تعرقل قدرتك على التمتع بجمال تلك العلاقة بعد الزواج ، فأكبر حجة في صالح إبقاء العلاقة الجنسية إلى ما بعد الزواج هي أن تلك العلاقة لا يمكن اكتشاف جمالها التام إلا في الزواج ففي اختبارات البشرية لا يوجد ما هو اعمق واجمل من الوحدة الجنسية المتكاملة والصحية بين الزوج وزوجته. ففي رابطة الزواج يجتمع شخصان ترعرعا في بيئات مختلفة ولم يعرف أحدهما الآخر من قبل ويتحدا في علاقة وثيقة وشركة متبادلة. هذا الاختبار الرائع أساسه إعطاء الذات بكاملها للآخر. فالزوج لا يطالب بشيء لنفسه بل يعطي ذاته. والزوجة تكون لها مطلق الحرية أن تقدم ذاتها أيضا في محبة مشتركة ومتبادلة دون أن يكون لها أدنى شك في أنها قد أجبرت على شيء أو قد استغلت. في هذه العلاقة يتعهد الاثنان بالإخلاص لبعضهما فيعطي كل واحد نفسه للآخر. وبموجب هذا الوعد يكون كل طرف حرا من المنافسة أو من طلب أية ميزات لنفسه على حساب رفيقه.
فالممارسات الجنسية قبل الزواج تعكر صفو هذه العلاقة بعد الزواج لأنها تسلب من يمارسها القدرة على التمتع بجمالها الحقيقي ومعناها السامي. وهي في الوقت ذاته تسلب الزواج إحدى ركائزه التي توجد بين الطرفين وهكذا تضعف رابطة الزواج. المؤمن الحقيقي يدرك أن الله قصد أن يكون الزواج جميلا ودائما دوام حياة من يقدمون عليه. ولهذا فمن حق الله علينا أن يطلب منا الامتناع عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو هذه العلاقة الوثيقة، إذ أنه يأمرنا بإبقاء العلاقة الجنسية مقصورة على الزواج.





من مواضيع نورا
0 أزياء أطفال 2009~
0 صور ازياء وفساتين روعة
0 لعلاقة جنسية مثالية أم بحثاً عن الشباب
0 طريقة عمل الهمبورجر فى البيت.. بالخطوات و الصور
0 أفضل الأوضاع أثناء الطلق و الولادة بالصور
0 فساتين دلع وشقاوه
0 كنوز الحسنات .. لمن اراد الفوز بالجنة ..‏
0 مجموعة تواقيع جاهزة
0 طريقة تفصيل وخياطة فستان طفلة.تابعي بالصور خياطة فستان صيفي للبنات
0 بياجااماات نوم للحوامل
0 حــواء في ســــطور
0 لتمنعي زوجك من المحرمات
0 أسباب العقم عند المرأة
0 بطاقاااااااات زفــــــــــــــاف
0 التورتيلا ..من مطبخي ..وبالصور...
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 07:03 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




الخيانة الزوجية ودوافعها
==============
التجارب، التي أجراها علماء النفس، أن الخيانة الزوجية تعتبر أخطر العوامل التي تهدد تماسك الأسرة واستقرارها، لذا يجب أن لا نحصر مفهوم الخيانة الزوجية بمعنى الخيانة الجنسية فقط، فالتحول العاطفي يعتبر خيانة لا تختلف ولا تقل عن الخيانة الجسدية، ويكون الاثنان عادة مرتبطين في غالب الأحيان !
أما الدوافع الرئيسية التي تشجع على الخيانة الزوجية فهي كالتالي:

  1. بعض الرجال يشعرون بضعف الرغبة الجنسية عند زوجاتهم بسبب برودة جنسية، أو بلوغ الأطفال سن الاحتلام، أو الهموم الاقتصادية والمسئوليات المنزلية . . . فيهبط عندهم مستوى الاندفاع والشهوة نحو زوجاتهم .
  2. روتينية العلاقات الجنسية بين الزوجين ورتابتها والملل الذي يخيم على هذه العلاقات مع مرور الأيام، مما يدفع أحد الشريكين لأن يبحث عن متع جديدة في الحب مع شخص آخر، وغالبا ما تكون العلاقة الجنسية الجديدة اكثر إثارة وعاطفة من العلاقة الزوجية .
  3. قد يبحث الزوج عن امرأة أخرى، بل نساء أخريات، ليخفي شعوره بأنه لا يرضي زوجته الإرضاء الجنسي التام . هذا الشعور هو وليد حقيقة مرضية، سببها الزوجة نفسها التي – بدون أن تدري – لا تمنح زوجها الفرصة الكافية ليتغلب على عقده النفسية الكامنة فيه منذ الصغر، والعوامل المرضية والخوف العالق في ذهنه، مما يدفعه إلى الخيانة الزوجية محاولا أن يثبت " رجولته " بطريقة أخرى ولو دون أن يشعر بالسعادة والنشوة على أية حال .
في هذه الحالات الواقعة تعتبر الزوجة بتصرفاتها هي التي دفعت زوجها لأن يخونها بصورة لا واعية .
وقد تحدث الخيانة من جانب الزوجة وللأسباب نفسها، إلا أن مجتمعنا الشرقي يغفر للزوج خيانته ولا يغفرها للمرأة . وكذلك فإن من العوامل التي تبعد الزوجة عن زوجها شعورها أنها خارج عالمه تماما، وأنها لا تمث إلى هذا العالم بصلة فكرية كانت أم روحية، وبالتالي، جنسية .
وفي سبيل البحث عن جذور الخيانة الزوجية ، تؤكد بث ألن، باحثة في جامعة دنفر والتي قامت مؤخرا بالتعاون مع زميليها ديفيد أتكينز والراحلة شيرلي جلاس باستكمال بحث معمق حول الخيانة الزوجية، فتقول " إن الأشخاص الذين يفترضون أن الأناس السيئين الذين يعانون من زيجات سيئة هم فقط الذين يقدمون على الخيانة هم في الحقيقة يوهمون أنفسهم ويبعدونها عن إدراك الخطر الذي يحدق بهم".
وأضافت أن هؤلاء غير مستعدين للأوقات والمواقف الخطيرة في حياتهم حيث إذا لم يكونوا حريصين فإنهم قد يقعون فجأة فريسة للإغراء.
ويركز الباحثون حاليا بصورة أكبر على مدى انتشار الخيانة الزوجية. فقد أشارت دراسات جديدة ومتعددة إلى أن معظم الأشخاص لا يقدمون على الخيانة الزوجية إما بسبب أنهم لا يستطيعون تحمل التفكير في هذا الأمر أو بسبب إدراكهم للألم الذي قد تسببه خسارة علاقة مهمة في حياتهم.
ومع ذلك كشفت دراسات أن أكثر من واحد بين كل خمسة أمريكيين سواء كانوا إناثا أم ذكورا أقام أو أقامت علاقة حب مرة واحدة على الأقل خارج نطاق الزوجية. ووجدت الدراسات أيضا أن الأمريكيات شأنهن في ذلك شأن الرجال.
وأظهر بحث جديد في الولايات المتحدة أن السنوات القليلة الأولى من الزواج تعتبر بوضوح خطوطا حمراء. فقد كشف بحث أجراه علماء اجتماع في نيويورك عام 2000 نمطين من توقيت العلافات المحرمة خارج الزوجية.
ووفقا لدراسة شملت 3432 بالغا من الأمريكيين والأمريكيات، فإن احتمال ضلال امرأة متزوجة تكون في أوجها في السنوات الخمس الأولى من الزواج وتأخذ في الانخفاض تدريجيا. أما بالنسبة للرجال فإن هناك مرحلتين خطرتين جدا حيث أن الأولى في السنوات الخمس الأولى من الزواج والأخرى بعد عشرين عاما.





من مواضيع نورا
0 ملف شامل لعمل احلى اطباق الدجاج
0 ارقى وافخم غرف السفرة
0 أحكام وشروط قبول صيام الشهر الفضيل
0 5 علامات تخبرك بأنك حامل فى توأم
0 امتلكي قلبه بالرقة والانوثة..
0 انواع غشاء البكارة بالصور
0 أوضاع الجنين عند الولادة Fetal presentations during labor
0 تالقي ...وكانكِ لستي حامل ..شياكة وجمال؟؟؟
0 الرضاعة الطبيعية Breastfeeding
0 قمصان نوم للعرايس
0 للطلاق وجـــهٌ مشــرق
0 عرفتوا يابنات سبب انفلونزا الخنازير
0 دجاج بصلصة الطماطم بالفرن
0 اخطاء يقع فيها عدد من اعضاء المنتديات من غير قصد
0 خزع المهبل ( شق العجان ) Episiotomy
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  

قديم 06-14-2009, 07:05 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
VIP
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نورا

البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 57
المشاركات: 2,633 [+]
بمعدل : 0.76 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 61
نقاط التقييم: 63
نورا will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
نورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نورا المنتدى : منتدى الحياة الأسرية والزوجية
افتراضي رد: المرأة والزواج..حكاية لا تنتهى..




الطلاق .. ومشكلة كل امرأة
===============
مئات وألوف من الزيجات السعيدة تتعكر أجواؤها في فترة من الفترات العصبية وتصل إلى حد الطلاق، ولكن لحسن الحظ سرعان ما تتلاشى الغيوم المتجهمة والمتلبدة في سماء البيت ويعود الصفاء والسلام إلى الحياة العائلية ومن جهة أخرى، هناك زيجات عديدة تنتهي بطلاق دائم، وغالبا ما يكون الطلاق بمبادرة من الزوج ضد مصلحة الزوجة، ومصلحة الأولاد في آن واحد . وكم يحز الألم في نفسي عندما أقرأ في الصحف عن هذه الحالات الزوجية التي تنتهي بالطلاق لأسباب واهية، ويأخذ فيها الرجل الأولاد ، مثل هذه الحالة تتكرر باستمرار .
وعندما حاولت التعمق في هذه الظاهرة ودارستها تبينت لي الحقائق التالية :

1 – الطلاق في بلادنا هو أخطر بكثير من الطلاق الذي يحدث في بلاد الغرب المتحضرة، حيث يحدث هناك بحرية تامة، وبسرعة، وباتفاق الطرفين، ويحفظ حقوق المرأة كاملة، المادية منها والمعنوية، ولا يترك أثراً كبيراً على العائلة والأولاد ؛ لأنه يحدث عادة في بدء عهد الزواج . أما الطلاق في بلادنا فيحدث عادة في سنوات متأخرة، وبعد إنجاب العديد من الأولاد، وبعد أن تكون المرأة قد بلغت سنا متقدمة لا تخولها الزواج مرة ثانية .
2 - الزواج بين ذوي القربى بطريقة تقليدية، هو الأكثر تعرضا للفشل وعدم النجاح، ومن ثم الطلاق .
3 – قسم كبير من المطلقين هم من المعقدين جنسيا، وتتحكم فيهم عقدة " أوديب " ( عقدة التعلق بالأم ) .
4 – غالبية المطلقين من بيئة فقيرة، أو ذات مستوى ثقافي واجتماعي متدن جدا، ونادرا ما يحدث الطلاق في أوساط المثقفين وذوي المستوى العلمي الرفيع .
5 – كان بالإمكان تفادي الطلاق في أكثر من نصف الحالات لو تأمن لهؤلاء الزواج التعساء أطباء أكفاء، أو مستشارون اجتماعيون، أو نفسيون، أو مرشدون اجتماعيون ذوو خبرة في المشاكل العائلية .
6 – الاضطرابات الجنسية ( عجز الرجل، برودة المرأة . . . إلخ )، تشكل السبب الرئيسي للطلاق في جميع المجتمعات . اعرف نساء طلقهن رجالهم بسبب عجزهم الجنسي فبقين عذارى لسنوات طويلة . كما أعرف رجالا طلقوا زوجاتهم لأنهم عجزوا عن اختراق العذرية إما بسبب الخوف والكبت والتعقيد، أو بسبب عدم التلاؤم الجنسي والسويداء الجنسية، أو بسبب الزوجة المعادية للجنس نتيجة تفاعلات نفسية غير قابلة للمعالجة، أو تربية معقدة . . . وهذا بدوره يدل على عدم نضج وكبت وتعقيد .
إن الأطفال هم الضحايا البريئة الذين يخلفهم الطلاق على قارعة طريق المجتمع بينما الأب يتباهى بالانتصار، والأم تلجأ إلى العناية الإلهية لتنصفها من زوجها الذي جنى عليها بقسوة . لذلك يجب العمل بكل ما يمكن من الوسائل الفعالة لتجنب الصراع في " معركة " الطلاق قدر الإمكان حتى لا ينعكس ذلك على الأطفال وتربيتهم، فيما بعد .
ويؤكد العديد من الباحثين الاجتماعيين أن الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.
وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية. وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.
ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصة "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.
وهؤلاء الأشخاص يعصب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.
وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولايمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.
ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.
وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم اساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.
وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقايسس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.
ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.
ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.
ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...
وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، كلها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.





من مواضيع نورا
0 أروع فساتين ليلة العمر 2009
0 الذوبان الرومانسي بين الزوجين ....
0 سبب الصداع في رمضان‏
0 أخبار حوامل من كل مكان
0 قصر palace Ideal بفرنسا ..!!!!
0 غرف نوم رومانسية
0 مدارس وجامعات العالم بالصور
0 امور تجلب السعادة لقلب الرجل غير الجنس !!
0 بطاقاااااااات زفــــــــــــــاف
0 تالقي ...وكانكِ لستي حامل ..شياكة وجمال؟؟؟
0 طريقة إتلاف الصور قبل حذفها من جهازك أمان للخصوصية
0 كيف يصنع النحل العسل
0 أوضاع الجنين عند الولادة Fetal presentations during labor
0 سجن خمس نجوم .. للأغنياء فقط
0 عين على طيبه الطيبه (( المدينه المنوره ))
توقيع : نورا






عرض البوم صور نورا  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى منتدى الحياة الأسرية والزوجية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


 

الساعة الآن 11:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

Privacy Policy - copyright

لا يتحمّل موقع منتديات حوامل النسائية أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا، ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .