أهلا وسهلا بك إلى منتديات حوامل النسائية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
العودة   منتديات حوامل النسائية > منتدى مشكلات وتأخر الحمل > منتدى حوامل الطبي

منتدى حوامل الطبي متابعة صحة الحامل و الجنين وكل ما يختص بالأمراض المزمنة - أمراض الحمل - زواج الأقارب والأمراض الوراثية - خطورة الأدوية - الصبغات


حالات تتطلب التدخل الجراحي اثناء الحمل


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تمثل الحالات الجراحية في أثناء الحمل صعوبات كثيرة في تشخيصها بسبب التغيرات الفسيولوجية، وقد يكون هناك ...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 07-14-2009, 04:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مستشارة لـ منتديات حوامل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزيزة النفس

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 13
المشاركات: 9,157 [+]
بمعدل : 2.71 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 331
عزيزة النفس is a jewel in the roughعزيزة النفس is a jewel in the roughعزيزة النفس is a jewel in the roughعزيزة النفس is a jewel in the rough
 

الإتصالات
الحالة:
عزيزة النفس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى حوامل الطبي
افتراضي حالات تتطلب التدخل الجراحي اثناء الحمل




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






تمثل الحالات الجراحية في أثناء الحمل صعوبات كثيرة في تشخيصها بسبب التغيرات الفسيولوجية، وقد يكون هناك خطر من علاجها على الحامل، فالتشخيص يدعو إلى الاهتمام لإظهار الأعراض، وفي بعض الأحيان إلى استخدام الأجهزة المعقدة التي تساعد على التشخيص، كما أن العلاج يتطلب الخبرة والحكمة والمسؤولية للموازنة بين الأولويات من حيث: الطريقة، الوقت، وكمية العلاج المطلوبة.
بسبب الصعوبات الموجودة في التشخيص ونوع العلاج فإن نجاح العلاج الجراحي خلال الحمل مشجع، وعامة الحالات الجراحية ليس لها تأثير ملموس على عمل المشيمة أو تطور الجنين أو نموه، ما عدا الحالات الجراحية داخل تجويف البطن مثل التهاب غشاء تجويف البطن الذي قد يسبب حالات الطلق المبكر.
إن المشكلات الجراحية في أثناء الحمل قد تكون حاجة طارئة ليس لها علاقة بالحمل، مثل الالتهاب الحاد لتجويف البطن أو أورام المبايض، أو لها علاقة مباشرة بالحمل مثل تجلط الدم بالأوردة أو النزيف في المخ الناتج عن ارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل.
في علاج هذه الحالات، المهم هو التوقيت ونوع العملية ومداها لتوضيح المشكلة الرئيسية، لذلك قد ينظر إلى هذه الحالات كالآتي:
* الحالات الجراحية الطارئة التي لا بد من التعامل معها كحالات طارئة بغض النظر عن مدة الحمل، مثلاً: الالتهاب الحاد للزائدة الدودية والانسداد في الأمعاء.
- الحالات الجراحية غير الحادة، وتنقسم إلى قسمين:
ـ حالات حميدة قد تكون لها خطورة بسبب عدم التشخيص المؤكد لنوعية المريض أو قد يكون هناك فرصة أن تتحول حالات طارئة فيما بعد في أثناء الحمل، مثال هذا: الأورام في المبايض.
هذه الحالات تسمح باختيار الوقت المناسب لعمل الجراحة للتقليل من خطر الطلق المبكر أو الإجهاض.
ـ الحالات السرطانية قد يؤدي التأخير فيها إلى التقليل من نسبة الحياة عند المريضة، وقد يسبب استمرار الحمل في تطور هذا المرض إلى مراحل متأخرة تقل نسبة نجاحها، ومثال هذا سرطان عنق الرحم والثدي.
* الحالات الجراحية الطفيفة التي قد تتحسن بعد الولادة، وهذه تكون سهلة العلاج مثل: دوالي الأوردة والبواسير. وهذه الحالات قد تتحول إلى حالات طارئة في بعض الأحيان خلال الحمل حيث تتطلب العلاج الجراحي المبكر مثل: التخثر في الدم.
ومن الحالات الجراحية التي قد تحدث في أثناء الحمل ما يلي:
ـ قرحة المعدة بالرغم من كثرة الوحم والاستفراغ الذي يصحب الحمل فإن أعراض قرحة المعدة قليلاً ما تحدث أول مرة خلال الحمل. وعلى العموم أعراض قرحة المعدة والاثني عشر تتحسن في أثناء الحمل. إذا حصل ثقب في إحدى هذه القرحات فإن المريض يشكو ألمًا طارئًا وحادًا يصحبه ارتفاع في ضربات القلب وانخفاض في ضغط الدم. في هذه الحالات ينصح أن تعالج جراحيًا وفي الحال. وفي بعض الحالات يكون هناك نزيف في المعدة والاثني عشر، وأغلب هذه الحالات تعالج طبيًا بالأدوية، والجراحة ليست ضرورية إلا إذا كان هناك نزيف مستمر يصعب التحكم فيه بالطرائق الطبية الأخرى.
وفي حالات الطلق يجب أن تعالج على حسب مدة الحمل. العملية القيصرية يجب ألا تعمل إلا إذا كان هناك ما يعوق الطريق لمعالجة القرحة جراحيًا، أو إذا كان هناك دواع أخرى تتعلق بحالة الطفل أو نوع الطلق.
ـ الانسداد في الأمعاء قليلاً ما يحدث في أثناء الحمل، وفي هذه الحالة الجراحية الطارئة مطلوبة. كأي عملية طارئة فإن الطلق المبكر قد يحدث. من حسن الحظ إذا عملت العملية في وقت مبكر من تشخيص المرض فإنه يقلل من حدوث الطلق المبكر ومضاعفاته على الجنين فيجب أن نتلافى اللجوء إلى العملية القيصرية إلا في الحالات الضرورية.
ـ إن نسبة التهاب الزائدة في الحمل تبدو كنسبته في غير الحوامل تقريبًا واحد في كل 2500 حالة حمل. قد يكون هناك صعوبة في التشخيص المبكر للزائدة الدودية بسبب تغير وضعها الطبيعي في البطن نتيجة التغير في حجم الرحم، هذا قد يسبب التأخر في إجراء العملية الجراحية المبكرة وهو ما قد ينتج عنه انفجار الزائدة الدودية الذي قد يسبب التهابًا حادًا في تجويف البطن ينتج عنه خطورة على حياة الأم ومن ثم على الجنين. عندما تحدث آلام شديدة في البطن في أثناء الحمل ويكون هناك شك أن تكون بسبب التهاب الزائدة الدودية فإن خطر المضاعفات يتجنب فقط بالجراحة المبكرة. إن عملية الاستكشاف المبكر في هذه الحالات التي لا يكون فيها تشخيص قبل العملية للزائدة الدودية أفضل من التأخير؛ لأن انفجار الزائدة الدودية ينتج عنه كما أسلفنا مضاعفات قد تودي بحياة الأم. إذا شخصت واستؤصلت الزائدة الدودية مبكرًا فإن عملية الولادة المبكرة تقل.
ـ التهاب المرارة المزمن يجب أن يعالج خلال الحمل بالنصائح الغذائية إذا كان هناك آلام ليست مستمرة، فإن العلاج ليس جراحيًا وإنما ينصح المريض بالراحة في السرير وبعض الأدوية المسكنة للألم عندما يكون هناك اصفرار يتزايد أو آلام شديدة لا تزول بالأدوية، ففي هذه الحالات ينصح بالعملية لاستئصال المرارة وإذا كانت العملية ضرورية يجب أن تعمل في الجزء الثاني من وقت الحمل حيث يكون إجراء العملية أقل خطورة في حدوث الإسقاط، ويكون حجم الرحم ما زال صغيرًا ولا يسبب مشكلة في الوصول جراحيًا إلى المرارة.
ـ في حالة وجود حصوة في أي جزء من المسالك البولية في أثناء الحمل ودون أعراض ولا التهابات في البول ولم تسبب انسدادًا في المسالك البولية فإن العملية الجراحية لا ينصح بها في أثناء الحمل. وفي بعض الحالات إذا كانت الحصوة صغيرة الحجم قد تنزل مع البول في هذه الفترة، فإذا سببت الحصوة آلامًا مستمرة وانسدادًا في المسالك البولية فإن العملية الجراحية في هذه الحالات ضرورية، كذلك الجراحة ضرورية إذا سببت التهابات ولم تتجاوب مع المضادات الحيوية؛ لأنها قد تؤدي إلى انعدام الكلية.
ـ سرطان الثدي قد يحدث في ثلاثة من كل عشرة آلاف حمل لأن التغيرات الفسيولوجية للحمل قد تصعب تشخيص هذا المرض في مراحله الأولى. وعلى كل حال فإن هذه الحالات يجب أن تعالج كما لو كانت المرأة غير حامل، وإذا تطلب علاج إشعاعي أو أدوية كيميائية فإنه من الضروري أن ينهى الحمل بغض النظر عن فترة الحمل.
ـ بالرغم من أن الأمراض النسائية التي تتطلب علاجًا جراحيًا قد توجد في أثناء الحمل فإن العلاج الجراحي قد يكون ذا خطورة على الحمل. لذلك يجب إجراء العمليات الجراحية لتلك الحالات التي قد تتطور أو قد تسبب مشكلات في أثناء الحمل والولادة، فمثلاً بعض الحالات الحميدة قد لا تسبب مشكلات في أثناء الحمل فيجب تأخير علاجها جراحيًا لما بعد الولادة فمثلاً في حالة وجود تليفات في أثناء الحمل، فهذه قد تسبب آلامًا حادة في البطن (عادة في حوالي 24 أسبوعًا إلى 26 أسبوعًا من الحمل) فإذا كان التشخيص مؤكدًا فإن العلاج دائمًا غير جراحي، ويعتمد على المسكنات. ولكن في الحالات التي يكون هناك التواء في بعض هذه التليفات فيجب إزالتها، وفي بعض الحالات قد تسبب هذه التليفات مشكلات في أثناء الولادة خصوصًا إذا كانت في الجزء السفلي من الرحم فإن علاجها هو أن تعمل عملية قيصرية دون استئصال هذه الألياف؛ لأنها قد تسبب نزيفًا حادًا في هذه المرحلة، ويمكن أن تزال في عملية ثانية عندما لا يكون هناك حمل.
ـ إن أورام المبايض التي تشخص في أثناء الحمل قد تسبب عدة مشكلات، منها عدم معرفة طبيعتها إذا كانت حميدة أو سرطانية وقد تلتف حول نفسها مسببة آلامًا أو تمنع الولادة الطبيعية. لذلك إذا كان هناك ورم في أحد المبايض ووجد في الأسابيع الأولى من الحمل يجب أن يستأصل جراحيًا بعد الأسبوع الثامن عشر من الحمل، في هذه الفترة لو اضطر الجراح إلى استئصال المبيض مع الورم فإن المشيمة قد تكاملت وظيفتها، وبذلك يكون الإجهاض أقل.
ـ في حالة سرطان عنق الرحم إذا تؤكد من التشخيص فالعلاج ضروري في مراحل تشخيصه الأولى، سواء كان جراحيًا في الحالات المبتدئة، أو عن طريق العلاج الإشعاعي في الحالات المتقدمة، وفي كلتا الحالتين للأسف هذا يتطلب إنهاء الحمل بغض النظر عن فترة الحمل.



قديجد الاطباء ان الحالات الجراحية أثناء الحملبها صعوبات كثيرة في تشخيصها بسبب التغيرات الفسيولوجية، وقد يكون هناك خطر من علاجها على الحامل، فالتشخيص يدعو إلى الاهتمام لإظهار الأعراض، وفي بعض الأحيان إلى استخدام الأجهزة المعقدة التي تساعد على التشخيص، كما أن العلاج يتطلب الخبرة والحكمة والمسؤولية للموازنة بين الأولويات من حيث: الطريقة، الوقت، وكمية العلاج المطلوبة.
بسبب الصعوبات الموجودة في التشخيص ونوع العلاج فإن نجاح العلاج الجراحي خلال الحمل مشجع، وعامة الحالات الجراحية ليس لها تأثير ملموس على عمل المشيمة أو تطور الجنين أو نموه، ما عدا الحالات الجراحية داخل تجويف البطن مثل التهاب غشاء تجويف البطن الذي قد يسبب حالات الطلق المبكر.
إن المشكلات الجراحية في أثناء الحمل قد تكون حاجة طارئة ليس لها علاقة بالحمل، مثل الالتهاب الحاد لتجويف البطن أو أورام المبايض، أو لها علاقة مباشرة بالحمل مثل تجلط الدم بالأوردة أو النزيف في المخ الناتج عن ارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل.
في علاج هذه الحالات، المهم هو التوقيت ونوع العملية ومداها لتوضيح المشكلة الرئيسية، لذلك قد ينظر إلى هذه الحالات كالآتي:
* الحالات الجراحية الطارئة التي لا بد من التعامل معها كحالات طارئة بغض النظر عن مدة الحمل، مثلاً: الالتهاب الحاد للزائدة الدودية والانسداد في الأمعاء.
- الحالات الجراحية غير الحادة، وتنقسم إلى قسمين:
ـ حالات حميدة قد تكون لها خطورة بسبب عدم التشخيص المؤكد لنوعية المريض أو قد يكون هناك فرصة أن تتحول حالات طارئة فيما بعد في أثناء الحمل، مثال هذا: الأورام في المبايض.
هذه الحالات تسمح باختيار الوقت المناسب لعمل الجراحة للتقليل من خطر الطلق المبكر أو الإجهاض.
ـ الحالات السرطانية قد يؤدي التأخير فيها إلى التقليل من نسبة الحياة عند المريضة، وقد يسبب استمرار الحمل في تطور هذا المرض إلى مراحل متأخرة تقل نسبة نجاحها، ومثال هذا سرطان عنق الرحم والثدي.
* الحالات الجراحية الطفيفة التي قد تتحسن بعد الولادة، وهذه تكون سهلة العلاج مثل: دوالي الأوردة والبواسير. وهذه الحالات قد تتحول إلى حالات طارئة في بعض الأحيان خلال الحمل حيث تتطلب العلاج الجراحي المبكر مثل: التخثر في الدم.
ومن الحالات الجراحية التي قد تحدث في أثناء الحمل ما يلي:
ـ قرحة المعدة بالرغم من كثرة الوحم والاستفراغ الذي يصحب الحمل فإن أعراض قرحة المعدة قليلاً ما تحدث أول مرة خلال الحمل. وعلى العموم أعراض قرحة المعدة والاثني عشر تتحسن في أثناء الحمل. إذا حصل ثقب في إحدى هذه القرحات فإن المريض يشكو ألمًا طارئًا وحادًا يصحبه ارتفاع في ضربات القلب وانخفاض في ضغط الدم. في هذه الحالات ينصح أن تعالج جراحيًا وفي الحال. وفي بعض الحالات يكون هناك نزيف في المعدة والاثني عشر، وأغلب هذه الحالات تعالج طبيًا بالأدوية، والجراحة ليست ضرورية إلا إذا كان هناك نزيف مستمر يصعب التحكم فيه بالطرائق الطبية الأخرى.
وفي حالات الطلق يجب أن تعالج على حسب مدة الحمل. العملية القيصرية يجب ألا تعمل إلا إذا كان هناك ما يعوق الطريق لمعالجة القرحة جراحيًا، أو إذا كان هناك دواع أخرى تتعلق بحالة الطفل أو نوع الطلق.
ـ الانسداد في الأمعاء قليلاً ما يحدث في أثناء الحمل، وفي هذه الحالة الجراحية الطارئة مطلوبة. كأي عملية طارئة فإن الطلق المبكر قد يحدث. من حسن الحظ إذا عملت العملية في وقت مبكر من تشخيص المرض فإنه يقلل من حدوث الطلق المبكر ومضاعفاته على الجنين فيجب أن نتلافى اللجوء إلى العملية القيصرية إلا في الحالات الضرورية.
ـ إن نسبة التهاب الزائدة في الحمل تبدو كنسبته في غير الحوامل تقريبًا واحد في كل 2500 حالة حمل. قد يكون هناك صعوبة في التشخيص المبكر للزائدة الدودية بسبب تغير وضعها الطبيعي في البطن نتيجة التغير في حجم الرحم، هذا قد يسبب التأخر في إجراء العملية الجراحية المبكرة وهو ما قد ينتج عنه انفجار الزائدة الدودية الذي قد يسبب التهابًا حادًا في تجويف البطن ينتج عنه خطورة على حياة الأم ومن ثم على الجنين. عندما تحدث آلام شديدة في البطن في أثناء الحمل ويكون هناك شك أن تكون بسبب التهاب الزائدة الدودية فإن خطر المضاعفات يتجنب فقط بالجراحة المبكرة. إن عملية الاستكشاف المبكر في هذه الحالات التي لا يكون فيها تشخيص قبل العملية للزائدة الدودية أفضل من التأخير؛ لأن انفجار الزائدة الدودية ينتج عنه كما أسلفنا مضاعفات قد تودي بحياة الأم. إذا شخصت واستؤصلت الزائدة الدودية مبكرًا فإن عملية الولادة المبكرة تقل.
ـ التهاب المرارة المزمن يجب أن يعالج خلال الحمل بالنصائح الغذائية إذا كان هناك آلام ليست مستمرة، فإن العلاج ليس جراحيًا وإنما ينصح المريض بالراحة في السرير وبعض الأدوية المسكنة للألم عندما يكون هناك اصفرار يتزايد أو آلام شديدة لا تزول بالأدوية، ففي هذه الحالات ينصح بالعملية لاستئصال المرارة وإذا كانت العملية ضرورية يجب أن تعمل في الجزء الثاني من وقت الحمل حيث يكون إجراء العملية أقل خطورة في حدوث الإسقاط، ويكون حجم الرحم ما زال صغيرًا ولا يسبب مشكلة في الوصول جراحيًا إلى المرارة.
ـ في حالة وجود حصوة في أي جزء من المسالك البولية في أثناء الحمل ودون أعراض ولا التهابات في البول ولم تسبب انسدادًا في المسالك البولية فإن العملية الجراحية لا ينصح بها في أثناء الحمل. وفي بعض الحالات إذا كانت الحصوة صغيرة الحجم قد تنزل مع البول في هذه الفترة، فإذا سببت الحصوة آلامًا مستمرة وانسدادًا في المسالك البولية فإن العملية الجراحية في هذه الحالات ضرورية، كذلك الجراحة ضرورية إذا سببت التهابات ولم تتجاوب مع المضادات الحيوية؛ لأنها قد تؤدي إلى انعدام الكلية.
ـ سرطان الثدي قد يحدث في ثلاثة من كل عشرة آلاف حمل لأن التغيرات الفسيولوجية للحمل قد تصعب تشخيص هذا المرض في مراحله الأولى. وعلى كل حال فإن هذه الحالات يجب أن تعالج كما لو كانت المرأة غير حامل، وإذا تطلب علاج إشعاعي أو أدوية كيميائية فإنه من الضروري أن ينهى الحمل بغض النظر عن فترة الحمل.
ـ بالرغم من أن الأمراض النسائية التي تتطلب علاجًا جراحيًا قد توجد في أثناء الحمل فإن العلاج الجراحي قد يكون ذا خطورة على الحمل. لذلك يجب إجراء العمليات الجراحية لتلك الحالات التي قد تتطور أو قد تسبب مشكلات في أثناء الحمل والولادة، فمثلاً بعض الحالات الحميدة قد لا تسبب مشكلات في أثناء الحمل فيجب تأخير علاجها جراحيًا لما بعد الولادة فمثلاً في حالة وجود تليفات في أثناء الحمل، فهذه قد تسبب آلامًا حادة في البطن (عادة في حوالي 24 أسبوعًا إلى 26 أسبوعًا من الحمل) فإذا كان التشخيص مؤكدًا فإن العلاج دائمًا غير جراحي، ويعتمد على المسكنات. ولكن في الحالات التي يكون هناك التواء في بعض هذه التليفات فيجب إزالتها، وفي بعض الحالات قد تسبب هذه التليفات مشكلات في أثناء الولادة خصوصًا إذا كانت في الجزء السفلي من الرحم فإن علاجها هو أن تعمل عملية قيصرية دون استئصال هذه الألياف؛ لأنها قد تسبب نزيفًا حادًا في هذه المرحلة، ويمكن أن تزال في عملية ثانية عندما لا يكون هناك حمل.
ـ إن أورام المبايض التي تشخص في أثناء الحمل قد تسبب عدة مشكلات، منها عدم معرفة طبيعتها إذا كانت حميدة أو سرطانية وقد تلتف حول نفسها مسببة آلامًا أو تمنع الولادة الطبيعية. لذلك إذا كان هناك ورم في أحد المبايض ووجد في الأسابيع الأولى من الحمل يجب أن يستأصل جراحيًا بعد الأسبوع الثامن عشر من الحمل، في هذه الفترة لو اضطر الجراح إلى استئصال المبيض مع الورم فإن المشيمة قد تكاملت وظيفتها، وبذلك يكون الإجهاض أقل.
ـ في حالة سرطان عنق الرحم إذا تؤكد من التشخيص فالعلاج ضروري في مراحل تشخيصه الأولى، سواء كان جراحيًا في الحالات المبتدئة، أو عن طريق العلاج الإشعاعي في الحالات المتقدمة، وفي كلتا الحالتين للأسف هذا يتطلب إنهاء الحمل بغض النظر عن فترة الحمل.





من مواضيع عزيزة النفس
عرض البوم صور عزيزة النفس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى منتدى حوامل الطبي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


 

الساعة الآن 10:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

Privacy Policy - copyright

لا يتحمّل موقع منتديات حوامل النسائية أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا، ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .