أهلا وسهلا بك إلى منتديات حوامل النسائية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
العودة   منتديات حوامل النسائية > منتدى مشكلات وتأخر الحمل > منتدى حوامل الطبي

منتدى حوامل الطبي متابعة صحة الحامل و الجنين وكل ما يختص بالأمراض المزمنة - أمراض الحمل - زواج الأقارب والأمراض الوراثية - خطورة الأدوية - الصبغات


اثير المشيمه على الجهاز الهضمي


...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 07-14-2009, 04:09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مستشارة لـ منتديات حوامل
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عزيزة النفس

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 13
المشاركات: 9,157 [+]
بمعدل : 2.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 130
نقاط التقييم: 331
عزيزة النفس is a jewel in the roughعزيزة النفس is a jewel in the roughعزيزة النفس is a jewel in the roughعزيزة النفس is a jewel in the rough
 

الإتصالات
الحالة:
عزيزة النفس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى حوامل الطبي
افتراضي اثير المشيمه على الجهاز الهضمي




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتأثر الجهاز الهضمي أثناء الحمل منذ بدايته بالهرمونات التي تفرزها المشيمة. هناك العديد من التغيرات الطبيعية أثناء الحمل التي قد تعاني منها الحامل ولكن أيضاً قد يتطور الأمر إلى حدوث مرض وعدم قدرة الحامل على ممارسة نشاطها الطبيعي. كما أن هناك سيدات قد تكون لديهن أمراض سابقة قبل الحمل قد تزداد أعراضها مع الحمل وسنستعرض هنا جميع هذه الأمراض.
1) القيء (الاستفراغ): تعاني أغلبية الحوامل في الشهور الثلاث الأولى من الاستفراغ والغثيان خصوصاً في الحمل الأولي. تعتبر هذه الأعراض طبيعية أثناء الحمل ولكن قد يتطور الأمر بحيث تفقد الحامل الكثير من السوائل من جسمها نتيجة الاستفراغ الشديد وتفقد الكثير من وزنها. تنتج هذه الأعراض عن هرمون الحمل الذي يرتفع عند بداية الحمل ثم يبدأ في الانخفاض بعد الشهر الثالث لذلك غالباً ما تنتهي هذه الأعراض بالتدريج بعد الشهر الثالث. قد تحتاج بعض السيدات إلى تعويض ما تفقده من سوائل عن طريق الحقن الوريدي كما تعاني بعض السيدات من التهاب البول نتيجة لفقدان السوائل.
تنصح اللواتي يعانين من الغثيان والاستفراغ بتقسيم الوجبات اليومية إلى عدة وجبات صغيرة أي كل ساعتين أو ثلاث ساعات وجبة خفيفة وعدم الإبقاء على المعدة خاوية لأن هذا يزيد من الغثيان. هناك أيضاً بعض الأدوية التي قد تساعد على التخفيف من حدة الغثيان والاستفراغ والآمنة أثناء الحمل مثل النافيدوكسين حيث لا يحمل أي أضرار على الجنين. يجب عند ملاحظة كثرة الغثيان والقيء أو استمراره لفترة أطول من المعتاد على الفحص بالموجات فوق الصوتية للتأكد من أن الحمل بجنين واحد وليس حملاً متعدداً كما يجب التأكد من سلامة الجنين وعدم كون الحمل عنقودياً لأن هذا النوع من الحمل يصاحبه زيادة مفرطة في الاستفراغ والغثيان. أما في حالة التأكد من سلامة الحمل فإنه يجب أيضاً التأكد من سلامة الغدة الدرقية وعدم الخلل في نشاطها لأن هذا أيضاً يصاحبه زيادة في الغثيان، كما يجب التأكد من سلامة الكبد ووظائفه حيث إن كثرة الاستفراغ قد تؤدي إلى خلل وظائف الكبد وانزيماته.
2) الحموضة: الإحساس بالحرقة أو الحموضة في منطقة المعدة تعاني منها الكثير من السيدات وهي ناتجة عن زيادة افراز الحمض في المعدة مع غددها الناتج عن هرمون البروجيسترون الذي يرتفع منذ بداية الحمل ويؤدي إلى ارتخاء عضلات المعدة وصماماتها مما يؤدي أيضاً إلى صعود الحمض الموجود في المعدة إلى المريء والإحساس بالحرقان أو الحموضة كما أن هذا الهرمون يؤدي إلى انتفاخ المعدة وأخذ وقت أطول للهضم عند امتلائها لذلك تنصح هؤلاء السيدات بأخذ وجبات صغيرة متقاربة بدلاً من وجبات اثنتين أو ثلاث كبيرة كما ينصح أيضاً بعدم إبقاء المعدة فارغة لفترة طويلة وشرب الحليب أو اللبن أو أكل الخيار الذين يؤديان إلى التخفيف عن الإحساس بالحرقة في المعدة.
3) الغازات: تعاني السيدات الحوامل من الغازات بشكل كبير منذ بداية الحمل وهذا ناتج عن هرمونات الحمل أيضاً مثل هرمون البروجيسترون الذي يؤدي إلى تمدد الأمعاء وقلة حركتها وبالتالي انتفاخها وامتلاؤها بالغازات لذلك تنصح السيدات بالابتعاد عن المشروبات الغازية وشرب الماء بكثرة والابتداء عند الإمساك بأكل الخضروات والفواكه.
4) الإمساك: قد يكون الإمساك مشكلة كبيرة أثناء الحمل وهو أيضاً ناتج عن هرمونات الحمل وتأخر عمل الأمعاء وقلة نشاطها لذلك ننصح السيدات بالإكثار من الفواكه والخضروات وشرب السوائل أو أخذ الملينات وأكل الخبز الذي يحتوي على النخالة أو الحبوب التي تساعد في التخلص من الإمساك. يؤدي أيضاً استخدام الحديد أثناء الحمل إلى الإمساك الشديد وفي هذه الحالة ينصح بتغيير نوع الحديد إلى أنواع أخرى لا تسبب الإمساك مثل (فروز). قد يؤدي الإمساك الشديد إلى حدوث شرخ في منطقة الشرج أو البواسير التي قد تكون مؤلمة لذلك ننصح الحوامل بالعناية بالغذاء لتجنب مثل هذه المشاكل.
5) أمراض الكبد: التهاب الكبد الفيروسي: هناك عدة أنواع من التهاب الكبد الفيروسي مثل ب، س قد تكون الحامل مصابة بها قبل الحمل. في هذه الحالة يجب التأكد من سلامة انزيمات الكبد قبل الحمل وعادة ما يستمر الحمل بدون أي مضاعفات ما عدا احتمال نقل العدوى إلى الجنين عند الولادة. لذلك تنصح هؤلاء السيدات بإعطاء المولود حالاً بعد الولادة تطعيم التهاب الكبد الفيروسي قبل إرضاعه من ثدي الأم المصابة حتى لا تنتقل له العدوى ثم أخذ الاحتياطات الاعتيادية لمنع وصول العدوى للطفل بعد ذلك.
أما في حالة الإصابة بالتهاب الكبد لأول مرة أثناء الحمل فقد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة والاجهاض في بعض الحالات أو الولادة المبكرة، كما تعاني بعض السيدات من الآلام في أعلى البطن والمعدة ويكون علاجه عادة بالمسكنات والأدوية الخافضة للحرارة. أما في الحالات التي تكون فيها انزيمات الكبد مختلة أو مرتفعة فقد تنصح السيدة بعدم الحمل وفي حالة الحمل يجب متابعة هذه الانزيمات بواسطة اخصائي أمراض الجهاز الهضمي كما يجب متابعة سيولة الدم أثناء الحمل وعمل مؤشرات التخثر. قد يظهر الأطباء في النادر إلى اتخاذ القرار بإنهاء الحمل عند تدهور حالة الكبد وانزيماته حفاظاً على سلامة الأم.
التهاب الكبد الفيروسي: قد يصاحب الحمل أحياناً تدهور في انزيماته ووظائفه أو قد يصاحبه وتتم متابعته ومداراته بنفس الطريقة السابقة.
تشحم الكبد: قد يصاحب بعض حالات الحمل خصوصاً إذ كان الحمل لأول مرة بتوأم حالة تشحم الكبد التي يصاحبها تدهور عمل الكبد وارتفاع انزيماته والزيادة في سيولة الدم كما قد يصاحبه أحياناً ارتفاع في ضغط الدم قد تنتج هذه الحالة أيضاً نادراً عند وجود استفراغ شديد لدى الحامل وجفاف وفي كل هذه الحالات قد يستوجب الأمر إنهاء الحمل بإجراء ولادة مبكرة حفاظاً على سلامة الحامل كما تجب متابعة الحامل بدقة بعد الولادة وفي كل حمل بعد ذلك. قد ينتهي الأمر في النادر بالفشل الكبدي الذي قد يستدعي عمل نقل للكبد فيما بعد.
أمراض المرارة: قد يحدث أثناء الحمل التهاب المرارة لأول مرة وغالباً ما يكون ذلك مصاحباً لوجود حصوات في المرارة وقد تصاحب هذا الالتهاب آلام شديدة في أعلى البطن على استفراغ وأحياناً قد يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة. يمكن اكتشاف حصوات المرارة بواسطة الأشعة الصوتية للمرارة وغالباً ما يكون تدبير هذه الحالات عن طريق الأدوية المسكنة للألم والخافضة للحرارة والابتعاد عن أكل المواد الدهنية وقد يتطلب الأمر أحياناً استخدام المضادات الحيوية. وبعد نهاية الحمل يتم إجراء عملية استئصال المرارة وحصواتها. ولكن في بعض الأحيان قد يستمر الألم ويتطور وتكون هناك خطورة انفجار المرارة وقد يضطر الأمر إلى إجراء عملية عاجلة لاستئصال المرارة أثناء الحمل أو إجراء استئصال لحصوات المرارة إذا كانت عالقة في قناة المرارة عن طريق المنظار البطني وقد يتطلب الأمر أحياناً إجراء عملية فتح البطن لاستئصال المرارة. لا تحدث غالباً أي مضاعفات لهذه العملية سوى خطورة الاجهاض أو الولادة المبكرة للطفل لذلك يفضل إجراؤها بعد الولادة إذا أمكن.
7) التهاب البنكرياس: يعتبر التهاب البنكرياس أثناء الحمل من الأشياء النادرة الحدوث وقد يصاحب وجود حصوات في قناة البنكرياس يتم استخراجها عن طريق المنظار. يتم تدبير حالات التهاب البنكرياس غالباً بالمسكنات والأدوية الخافضة للحرارة مع الاقناع عن تناول الطعام لفترة وجيزة حتى يتم التغلب على هذا الالتهاب أو استئصال الحصوات.
8) القولون العصبي أثناء الحمل: قد تعاني المرأة الحامل من آلام البطن الناتجة عن القولون العصبي حيث قد يحدث هذا لأول مرة أثناء الحمل أو قد يكون معروفاً في السابق لديها. يؤدي تهيج القولون العصبي أثناء الحمل إلى الآلام في جميع أثناء البطن في الأعلى والأسفل والجانبين وقد يصاحبه نوبات من الإسهال أو الغازات وغالباً ما يتم تدبير هذه الحالات بمسكنات الألم والتنظيم الغذائي للابتعاد عن المواد الغذائية المهيجة للقولون واستخدام الأدوية الطاردة للغازات. لا يؤثر القولون العصبي غالباً على مسار الحمل ولكن على الحامل تحمل الآلام والتقيد بنظام غذائي للقولون العصبي.
9) البواسير: تحدث أثناء الحمل نتجة الإمساك المزمن وقد تسبب آلاماً شديدة أو نزفاً أثناء التبرز. يتم عادة معالجة هذه الحالات بالتحاميل المسكنة للألم والتي تساعد على التئام هذه البواسير كما يجب استخدام الملينات والإكثار من شرب السوائل. وقد يساعد إيقاف استخدام حبوب الحديد لفترة قصيرة لتخفيف حدة الألم.
يحدث نادراً انسداد في هذه البواسير وقد يستدعي الأمر بصورة نادرة الحاجة إلى إجراء عملية لها أثناء الحمل أو بعد الولادة ولكنها غالباً ما ينتهي الأمر بها بصورة تلقائية بدون الحاجة إلى جراحة. قد يستمر إحساس الحامل بوجود زوائد لحمية حول فتحة الشرج تدل على وجود بواسير سابقة ولا تستدعي هذه عادة إلى أي إجراء طبي.
10) أورام الجهاز الهضمي: قد تكتشف أحياناً أورام الجهاز الهضمي لأول مرة أثناء الحمل وقد يكون بعضها معروفاً لدى السيدة قبل الحمل ويتم عادة إعطاء أولوية العلاج للورم حسب مدى خطورته والحاجة إلى التدخل الجراحي أو العلاج العدائي له. أما بالنسبة للحمل فإذا كانت الحامل قد أنهت شهرها السابع فإنه ينصح بإجراء ولادة مبكرة ثم تدبير ومعالجة الورم بعد ذلك.
11) التهاب الزائدة الدودية: يحدث أحياناً التهاب الزائدة الدودية أثناء الحمل ويكون على شكل آلام في أسفل البطن ناحية اليمين قد يصاحبه استفراغ وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وعند اشتباه هذه الحالة يجب إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية جراحياً حالاً مهما كانت مرحلة الحمل حيث لا تحمل العملية مخاطر كبيرة على الحمل نفسه سوى خطورة الولادة المبكرة. نادراً ما يحدث انفجار للزائدة الدودية أثناء الحمل ويستدعي هذا أيضاً إجراء جراحة عاجلة وإعطاء المضادات الحيوية عن طريق الوريد. يستمر الحمل في الغالب بعد ذلك بدون حدوث أي مضاعفات أخرى.ة





من مواضيع عزيزة النفس
عرض البوم صور عزيزة النفس   رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مشيمه, المشيمه

جديد منتدى منتدى حوامل الطبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


 

الساعة الآن 02:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

Privacy Policy - copyright

لا يتحمّل موقع منتديات حوامل النسائية أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا، ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .