أهلا وسهلا بك إلى منتديات حوامل النسائية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
العودة   منتديات حوامل النسائية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام ومن يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب منهج أهل السنة والجماعة


مقال مفصل عن حق الجوار والجيران في ديننا الاسلامي


...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 09-30-2019, 10:15 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضوة مميزة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Baghdad Mohammed

البيانات
التسجيل: May 2019
العضوية: 117336
المشاركات: 5,151 [+]
بمعدل : 31.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 53
نقاط التقييم: 50
Baghdad Mohammed will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
Baghdad Mohammed غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
e10 مقال مفصل عن حق الجوار والجيران في ديننا الاسلامي




مقال مفصل عن حق الجوار والجيران في ديننا الاسلامي







الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وأصحابه أجمعين...
وبعد،،، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)، «سورة النساء: الآية 36».


لقد أنعم الله سبحانه وتعالى على المسلمين بأن أَلَّفَ بين قلوبهم وجعلهم إخوة متحابين في مجتمع قوي متماسك مترابط متحابب، ففرض الله سبحانه وتعالى على المؤمنين واجبات وحقوقاً لبعضهم على بعض، تُوفر لهم أسباب السعادة وتجنبهم أسباب الشقاء، وتُصلح ذات بينهم وتُؤلف بين قلوبهم، ومن هذه الحقوق حقّ الجوار، وقد جمع الله سبحانه وتعالى الإحسان إلى الجار مع عبادة الله وبرِّ الوالدين والأقربين، كما جاء في الآية السابقة التي اشتملت على الوصية بالجيران كلّهم، قريبهم وبعيدهم، مسلمين كانوا أو غير مسلمين، فقد ذكر عبد الله بن عباس- رضي الله عنه- في تفسير الآية السابقة: (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ) أن الجارَ ذا القربى هو الذي بينك وبينه قرابة، والجار الجنب هو الذي ليس بينك وبينه قرابة (تفسير الطبري 7/‏‏6).

إقرأي أيضا: عزيزتي القارئة تعرفي على السبع الموبقات من الكبائر وتجنبيها


أن إساءة الجوار من عادات الجاهلية التي بعث الله نبيه لتغييرها، ويتضح هذا من جواب جعفر بن أبي طالب للنجاشي حين سأله عن هذا الدين الجديد، فقال له جعفر: "أَيُّهَا الْمَلِكُ، كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّة، نَعْبُدُ الأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الأَرْحَامَ وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ، فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولا مِنَّا، نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ؛ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ، وَنَهَانَا عَنِ الْفَوَاحِشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَام -فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الإِسْلام- فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ، فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا" (رواه أحمد).



حقوق الجار لقد أوصى ديننا الإسلامي الحنيف بالجار خيراً، حيث جاء ذلك في كثيرٍ من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وأوجب له حقوقاً كثيرة، تتعدد وتتنوع تبعاً لنوع العلاقة والرابطة التي تجمع الإنسان بجاره، ومن المعلوم أن الجيران ثلاثة: جارٌ له حق واحد، وجارٌ له حقان، وجارٌ له ثلاثة حقوق:


أما الجار الذي له حق واحد: فالجار غير المسلم، ليس له إلا حق الجوار.
وأما الجار الذي له حقان: فالجار المسلم غير القريب، له حق الإسلام، وحق الجوار. وأما الجار الذي له ثلاثة حقوق: فالجار المسلم القريب، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق القرابة.

والإحسان إلى الجار والقيام بحقه سبب لمغفرة الذنوب، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عز وجل قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلاّ قَالَ اللَّهُ عز وجل: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ» (رواه أحمد وحسنه الألباني).


ومن الجدير بالذكر أن المسلمين قد ساروا على هدي القرآن الكريم وسنة رسولنا- صلى الله عليه وسلم، فأحسنوا إلى جيرانهم وعاملوهم معاملة حسنة، وقد كان لهذه المعاملة الكريمة أثر كبير في الآخرين، فكانت سبباً في دخولهم في الدين الإسلامي وإقلاعهم عن المعاصي والذنوب.


توجيهات نبوية في الإحسان إلى الجار حرصاً من رسولنا- صلى الله عليه وسلم- على سلامة النسيج الاجتماعي وحمايته من التفكك، فقد حثَّ- عليه الصلاة والسلام- على وجوب رعاية حق الجوار؛ ليكون المجتمع المسلم كما أراده- عليه الصلاة والسلام- كالجسد الواحد، فمن حق الجار على جاره أن يكون له في الشدائد عوناً، وفي الرخاء أخاً، يحزن لحزنه ويفرح لفرحه، ينفس عنه كرباته ويقضي له حاجاته، ويهنئه إذا أصابه خير، ويدفع عنه الأذى والمكروه.

إقرأي أيضا: تعرفي عزيزتي القارئة على فوائد التسبيح وفضلة

فقد ذكرت السنة النبوية الشريفة توجيهات عديدة في الإحسان إلى الجار، منها:
* عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ : قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا حَقُّ الْجَارِ عَلَيّ؟ قَالَ : «إنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ شَيَّعْتَهُ، وَإِذَا اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْته، وَلا تَسْتَطِلْ عَلَيْهِ بالبُنْيَانِ فَتَحْجُبَ عَنْهُ الرِّيحَ إلا بِإِذْنِهِ، وَلا تُؤْذِهِ بقتار ريح قِدْرِك إلا أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا، وإن اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَأَهْدِ لَهُ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَدْخِلْهَا سِرًّا، وَلا يَخْرُجُ بِهَا وَلَدُك لِيَغِيظَ بِهَا وَلَدَهُ)(أخرجه الطبراني).


* عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ»، (أخرجه مسلم).
* عَنْ ابنِ عُمَرَ- رَضِي اللَّه عَنْهَما- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»، (أخرجه البخاري). تحذيرات نبوية من إيذاء الجار من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف قد حذرنا من عدم رعاية حق الجار، فضلاً عن الإساءة إليه، حيث تَوَعَّد رسولنا- صلى الله عليه وسلم- أولئك الذين يُسيئون إلى جيرانهم بالعذاب الشديد، كما جاء في الحديث الشريف: «عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ : وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : الَّذِي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ»، (أخرجه مسلم).


الجار الصالح من أسباب سعادة العبد، وعكسه من أسباب شقائه، فعن سلمان قال رسول الله: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق» (أخرجه الألباني في الصحيحة). عباد الله، إن الله جعل للجار حقوقًا شرعية على جيرانه، فإذا قام بها المسلمون بينهم سادت روح الألفة والمحبة والتسامح، واكتملت في المجتمع المسلم صفاته المثالية التي تعلو المجتمع بصبغة إسلامية رائعة تميزه عن باقي المجتمعات

إقرأي أيضا: الصلاة في الإسلام وحكم تغطية المرأة لأقدامها

كما يُحذر- صلى الله عليه وسلم- من خيانة حقوق الجار وإلحاق الأذى به، حيث بَيَّنَ- عليه الصلاة والسلام- أن عقوبة إيذاء الجار مغلَّظة، حيث إنها تفوق عقوبة إيذاء غيره عشر مرات، كما جاء في الحديث عن الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ- رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأَصْحَابِهِ: مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا؟ قَالُوا: حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؛ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشْرِ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ، قَالَ: فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ؟ قَالُوا: حَرَّمَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهِيَ حَرَامٌ، قَالَ : لأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشْرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ مِنْ جَارِهِ»، (أخرجه أحمد).





من مواضيع Baghdad Mohammed
0 بعض الأخطاء التى قد تؤدى إلى حدوث الولادة المبكرة
0 ما الوقت الأمثل لإجراء عملية الختان للطفل؟
0 ماهي أعراض مغص الحمل قبل الدورة الشهرية
0 النزيف في بداية الحمل؟ هل هناك ما يسمى بالحمل الغزلاني وماهي أعراضه الأكيدة ؟
0 المنظفات والمطهرات و المنتجات المنزلية يمكن أن تسبب العقم
0 ماهي المخاطر الغير متوقعة لنوم الطفل على بطنه
0 ما العمل اذا تأخر الحمل؟
0 ارتباط أنوثة المرأة القوية بالشعر الطويل
0 تفسير طلب المرأة لأنواع معينة من الطعام في فترة الحمل
0 هل تؤثر المثبتات على الولادة الطبيعية وتجعلها أكثر صعوبة؟
0 ماهي الصبغات المؤقتة وهل لها اضرار على الشعر؟
0 هل من الحقيقي تأخر الحمل بعد نزع اللولب
0 لا يهدر شئ في وجود معالجة النفايات البلاستيكية وغير البلاستيكية
0 الأساسيات التي يجب أن توجد بغرفة المولود
0 ماهي الأمطار الحمضية وماهو تأثيرها على الإنسان والجمادات ؟
عرض البوم صور Baghdad Mohammed   رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى المنتدى الاسلامي العام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال مفصل عن القرفه وفوائدها للمرأة النفاس Baghdad Mohammed منتدى فترة النفاس 0 09-30-2019 06:27 PM
مقال مفصل عن الحجامة الانجابية للرجل والمرأة Baghdad Mohammed منتدى علاج العقم و تأخر الحمل 0 09-23-2019 10:09 PM
نقدم لك اليوم مقال مفصل عن موضوع تاريخ القهوة Baghdad Mohammed المـنـتـدى الـعـام 2 09-20-2019 04:39 PM
مقال مفصل عن الريحان و فوائدة العظيمة Baghdad Mohammed منتدى الصحة الغذائية والطب البديل 4 06-27-2019 03:19 AM
سجلي دخولك بما حرمه ديننا الاسلامي دافئة المشاعر المنتدى الاسلامي العام 34 05-27-2013 04:02 AM

 

الساعة الآن 02:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

Privacy Policy - copyright

لا يتحمّل موقع منتديات حوامل النسائية أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا، ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .