أهلا وسهلا بك إلى منتديات حوامل النسائية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا
العودة   منتديات حوامل النسائية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام ومن يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب منهج أهل السنة والجماعة


الاستشراق الجديد.. كيف يقرأ الغرب الإسلام؟


...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 11-29-2011, 04:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضوة مميزة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هنا روحى

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 35098
المشاركات: 332 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 35
نقاط التقييم: 62
هنا روحى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
هنا روحى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
icon41 الاستشراق الجديد.. كيف يقرأ الغرب الإسلام؟




الاستشراق المتطرف.. جذور الكراهية للإسلام
شريف عكاشة

يقصد بالاستشراق المتطرف ذلك الخطاب الاستشراقي المعاصر الذي يجاهر بعداوته للإسلام مجاهرة صريحة لا لبس فيها ولا غموض، دون أن يتقنع بأية أقنعة ثقافية أو تاريخية مثل تلك التي ترتديها المدارس الاستشراقية الحالية المعادية للإسلام بوجه خاص والقيم الشرقية بوجه عام.

ويسير هذا الخطاب حاليا في اتجاهين: اتجاه ديني ثيولوجي (لاهوتي) واتجاه ثقافي عرقي ينصب على الأقليات الدينية المتطرفة في الغرب بحيث يضخم من خطورتها على الحضارة الغربية.


الاستشراق المتطرف دينيا

يعتبر الاتجاه الديني في الاستشراق المتطرف امتدادا للتوجه الثيولوجي نحو الإسلام والذي كان سائدا في العصور الوسطى، كما أنه يعد إحياء للاستشراق الديني في مدرسة الاستشراق القديم حتى أوائل القرن العشرين.

ويتزعم هذا الاتجاه الديني حاليا المؤلف البريطاني ذو الأصل الباكستاني ابن وراق – وابن وراق هذا هو اسم مستعار يستخدمه في كتاباته- وتتميز كتابات ابن وراق عن الإسلام بالتعصب الواضح وغلبة الجدل الدعائي على المنطق ومنهجية العلم، وذلك في رأي عدد كبير من أساتذة مقارنة الأديان الغربيين من أمثال هربرت برج وفريد دونر.

وتنصب جهود ابن وراق على محورين هما: نقد القرآن ونقد سيرة نبي الإسلام والتشكيك فيها؛
وبالنسبة للمحور الأول فمن أهم كتبه في هذا الصدد كتاب :"ماذا يقول القرآن فعلا" وهو عبارة عن مجموعة من المقالات والأبحاث لمستشرقين قدماء كتبوا عن القرآن وتاريخه من أمثال نولدكه وكازانوفا ومارجليوث.

ويقول ابن وراق في مقدمته لهذا الكتاب: إن المسلمين لم يفهموا النص القرآني حتى الآن لأسباب ثلاثة:
أولا: لأن اللغة التي "كتب" بها القرآن تختلف- في زعمه-عن اللهجات العامية والمحلية السائدة في العالم العربي حاليا اختلافا يحول دون فهم الفلاح البسيط لأبسط آيات القرآن.

ثانيا: نظرا لأن الغالبية العظمى من المسلمين ليسوا من العرب، فمن المستحيل في رأي ابن وراق أن تصل إليهم معاني القرآن من خلال الترجمة؛ وذلك لأن هناك عنصرا أساسيا في لغة القرآن يستحيل على الترجمة أن تنقله ويساهم بنسبة كبيرة في نقل المعنى والتأثير في السامع – وهو عنصر الإيقاع الذي تتميز به لغة القرآن.

ثالثا: لم يستخدم المسلمون حتى الآن المناهج العلمية الحديثة في دراسة النصوص المقدسة مثل تلك التي استخدمها الغربيون في تفسير وتحليل الإنجيل والكتاب المقدس واكتفوا بالتفسيرات القديمة، كما لم يتبعوا المنهجيات التشككية التي اتبعها الغربيون في نقد الإنجيل وتحليله([1]).

ورغم أن بعض حجج ابن وراق تبدو براقة في ظاهرها فإنه بمجرد التعمق في الأسانيد التي يسوقها لدعم حججه يتبين ما بها من زيف وعدم اتساق وخلل في المنهج العلمي، وهو ما سنناقشه لاحقا بشيء من التفصيل في نقد الخطابات الاستشراقية الجديدة.

وعلى صعيد المحور الثاني المتعلق بنقد سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) نجد أن ابن وراق في كتابه "البحث عن محمد التاريخي" يعزف على نفس الوتر الذي يعزف عليه كثير من الكتاب الغربيين المعاصرين عن الإسلام وهو افتراض أن هناك وجهين لنبي الإسلام: الوجه الذي تظهره كتب السيرة النبوية التي كتبها علماء مسلمون من منطلق ديني وليس من منطلق علمي متجرد من العاطفة الدينية، والوجه "الحقيقي" لمحمد الذي يظهره التحليل التاريخي ومقارنة الروايات والتحقق منها علميا ومضاهاتها بما جاء في القرآن عن محمد. وهذا النموذج عن "محمد التاريخي ومحمد اللاهوتي" يتضح فيه التأثر بنموذج الشخصية التاريخية للمسيح السائد في الغرب، وهو ما سنناقشه لاحقا في الجزء النقدي لتبين ما ينطوي عليه الخلط بين النموذجين من تهافت.

ومن الكتب التي نشرت مؤخرا حول هذا الموضوع كتاب تفوح منه رائحة التعصب الفج للإعلامي الأمريكي روبرت سبينسر تحت عنوان: "حقيقة محمد: مؤسس أكثر ديانات العالم تعصبا"، والكتاب عبارة عن سلسلة من القراءات الملفقة لكتب السيرة يحاول من خلالها الكاتب أن يثبت ميول الإسلام للعنف ومعاداته للأديان الأخرى من خلال مواقف معينة في السيرة الجهادية للرسول يخرجها الكاتب من سياقها تماما ليعيد تأويلها وتصديرها بحيث تظهر شخصية النبي وكأنه يحرض أصحابه دائما على العنف ضد أصحاب الديانات الأخرى([2]).

والمشكلة مع هذا النوع من الخطاب الاستشراقي المتطرف والدعائي ليس في خطورة الحجج والأسانيد التي يسوقها فهي في مجملها من الضعف واللاعلمية بحيث لا تصمد للتحليل العلمي الناقد والممنهج؛ ولكن مكمن الخطورة في أن هذه الكتابات تلقى رواجا واسعا في الغرب وتجد آذانا صاغية لدى عامة الناس، بحيث تساهم في تشكيل الرأي العام الغربي وحشده ضد الإسلام، وهو ما يتبلور بعد ذلك في شكل دعاية انتخابية سياسية تجتذب ملايين الأصوات التي تزج بمئات الشخصيات المتعصبة إلى البرلمانات والمجالس النيابية الغربية – وهي التي تشكل في النهاية السياسة الخارجية الأمريكية والأوروبية التي تجيش الجيوش لتفتك بأرواح الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ في الشرق الأوسط وغيره من ديار الإسلام- ولذا وجب التصدي لها.

الاستشراق المتطرف ثقافيًّا

إن الاتجاه الثقافي العرقي الذي أشرنا إليه على صعيد هذا التيار الاستشراقي المتطرف نجد مثالا له في كتاب: "في غفلة من أوروبا: كيف يدمر الإسلام الأصولي الغرب من الداخل"([3]) والذي يتحدث مؤلفه "بروس باور" عن تغلغل الإرهاب الإسلامي في أوروبا على مدى العقود الماضية مستغلا جو الحرية والتسامح الديني الذي تتميز به المجتمعات الأوروبية؛ مما أدى إلى وقوع حوادث إرهابية كثيرة ضد أوروبيين في السياق الغربي سكت عنها الإعلام ولم يلتفت إليها خوفا من المتطرفين الإسلاميين.

ويلاحظ في هذا الكتاب أن مفهوم الأقليات الإسلامية المتطرفة عند المؤلف لا يشمل فقط المسلمين ذوي الأصول الشرقية في أوروبا؛ وإنما يشمل جميع مسلمي أوروبا من السكان الأصليين وغيرهم، متجاهلا تمامًا تأثير الثقافة والظروف والنشأة داخل السياق الأوروبي نفسه الذي احتضن هؤلاء المتطرفين، وملقيًا باللوم على المعتقدات الإسلامية كمصدر أول ووحيد للإرهاب المدني في أوروبا من جانب العناصر الإسلامية.





من مواضيع هنا روحى
توقيع : هنا روحى

لا اله الا الله..

عرض البوم صور هنا روحى   رد مع اقتباس



قديم 11-29-2011, 04:55 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضوة مميزة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هنا روحى

البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 35098
المشاركات: 332 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 35
نقاط التقييم: 62
هنا روحى will become famous soon enough
 

الإتصالات
الحالة:
هنا روحى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هنا روحى المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: الاستشراق الجديد.. كيف يقرأ الغرب الإسلام؟




الاستشراق العولمي الجديد

في بداية القرن الحالي فجر عالم اللاهوت الكاثوليكي السويسري "هانز كونج" فكرة الأخلاق العولمية كرد فعل لنظرية صدام الحضارات التي رأى أنها تضع الحضارات في شكل كتل متراصة بجوار بعضها البعض مع تجاهل شبه تام للتداخلات الحضارية المعقدة بينها وما أسماه المشترك الإنساني بين الأديان؛ حيث قال في إحدى محاضراته([4]): "لن يكون هناك سلام بين الدول بدون سلام بين الأديان، ولن يكون هناك سلام بين الأديان بدون حوار بين الأديان، ولن يكون هناك حوار جاد بين الأديان بدون معايير أخلاقية مشتركة".

وقوام طرح كونج أن ثمة مبادئ أخلاقية مشتركة بين جميع ديانات العالم يمكن أن تتخذ قاعدة للحوار بين معتنقي الأديان تأتي على رأسها "القاعدة الذهبية" التي تقول: "لا تفعل بالآخرين ما لا تريد أن يفعلوه بك" والتي يجدها كونج متأصلة في التقاليد الصينية التي ترجع إلى خمسمائة عام قبل ميلاد المسيح، كما أنها موجودة أيضا في التراث اليهودي قبل ميلاد المسيح بعشرين عاما في تعاليم الحاخام هيليل. وهذه القاعدة يجدها كونج في الحديث النبوي: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، كما أن هنالك توجيهات أربعة يجدها مشتركة بين جميع الأديان هي: لا تقتل، لا تسرق، لا تكذب، لا تعتدي جنسيا. وبهذا يدعو كونج إلى نظام عالمي جديد تحكم فيه المشتركات الإنسانية بين الأديان السياسات الاقتصادية والتوجهات السياسية؛ حيث ينتقد في هذا السياق ميثاق الاتحاد الأوروبي لخلوه من الإشارة إلى اسم الله.

وعن ربط الإسلام بالعنف يرى كونج أن العنف مورس باسم الهلال كما مورس أيضا باسم الصليب من قبل صليبي العصور الوسطى والمعاصرين؛ حيث قامت كلتا الديانتين-المسيحية والإسلام- تاريخيا بتوسيع دائرة نفوذهما بالعنف، وقامت كل منهما في مجالها الخاص بنشر أيديولوجية خاصة بها لا تدعو للسلام.

وهكذا نجد أنه برغم نبل مقاصد هذا التوجه الإنساني فإنه يؤدي إلى صهر الأديان كلها في بوتقة واحدة بأسلوب "ما لكل دين وما عليه" وهذا الأسلوب برغم موضوعيته الظاهرية إلا أنه يحمل مضامين خطيرة بالنسبة للإسلام بسبب استخدام معايير واحدة لتفسير الظاهرة المشتركة ظاهريا بين الأديان؛ مما يؤدي إلى ضياع الخصوصية التي يتميز بها كل دين وصهرها في فكرة الأخلاقيات العولمية، واختزال التاريخ في مجموعة من المبادئ الأخلاقية العامة.

وهكذا يتساوى الجهاد الإسلامي التاريخي من أجل الدفاع عن العقيدة وتحرير الشعوب المقهورة من ظلم الشرك والطغيان مع الحروب الصليبية التي كرست الدين لنهب خيرات الشعوب باسم الدفاع عن المقدسات؛ فكلاهما حروب دينية ترفضها الأخلاق العولمية.

بالإضافة إلى ذلك فإن فكرة المشترك الإنساني بين الأديان تغفل الجذور الثقافية المعقدة للقيم المشتركة –أو التي يعتقد أنها مشتركة –في الثقافة التي نشأ فيها كل دين على حدة.

إن هذا المشترك الإنساني له في الواقع جذور عميقة في الثقافة التي نشأ فيها كل دين تجعله في التقييم النهائي يخرج عن دائرة هذا المشترك إذا ما تم إغفال جذوره المتأصلة في كل ثقافة على حدة.

وحينما يتناول هانز كونج الحديث عن إصلاح الإسلام نجده يقول: "إن الإسلام لم يشهد أي إصلاح ديني؛ ولهذا فإنه حتى يومنا هذا يواجه بعض المشكلات الخاصة أيضا فيما يتعلق بتعامله مع الحداثة وعناصرها الجوهرية"، وهنا نلاحظ التأثر بالمدرسة الثقافية التي يهاجمها كونج؛ حيث يقيس الإصلاح الإسلامي على نموذج الإصلاح المسيحي والمشروع الحداثي الأوروبي، وهو قياس خاطئ؛ لأن الإصلاح في الإسلام يختلف عن النموذج اللوثري الذي أدى إلى تغييرات جذرية في العقيدة المسيحية وظهور المذهب البروتستانتي كنقيض للمذهب الكاثوليكي.






من مواضيع هنا روحى
0 طرق التنفس أثناء الولادة Breathing patterns during labor
0 عن الجَسدِ الصولَجَانْ !!
0 اشياء مستحيل الوصول اليها
0 7 طرق لمعرفة جنس الجنين خلال شهور الحمل
0 كيف تكتب خاطره
0 هل التمشعر سنَّة؟
0 ايضاح الدلالة في عموم الرسالة
0 تناول منتجات الألبان ضرورة أثناء الرجيم
0 الوحم والغثيان عند المرأة الحامل هل له اسباب او أساس علمى
0 أنواع الولادة Types of delivery
0 تدخين الحامل ..يعيب قلب الرضيع
0 الصراحة بين الأزواج تبني الثقة والصداقة
0 أول طريقة لإشباع المعدة بدون طعام
0 اكسسوارات من الخرز
0 ازياء حوامل طويله
توقيع : هنا روحى

لا اله الا الله..

عرض البوم صور هنا روحى   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى المنتدى الاسلامي العام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الي تعرف رقم شيخ يقرأ تدخل....! زبيبه المنتدى الاسلامي العام 4 11-18-2011 03:01 AM
هم الغرب ونحن العرب...والفرق بيننا نقطة سما الدنيا المـنـتـدى الـعـام 5 11-15-2011 06:33 PM
لايفوتكم يابنات العرب والسعوديات خاصة الغرب يمدحونا rose المـنـتـدى الـعـام 9 10-17-2011 02:50 AM
&تحصين يومى يقرأ كل يوم يبعدك عن الشيطان & أم زياد المنتدى الاسلامي العام 8 04-17-2011 09:01 PM
لكل من يقرأ.....ماذا تفعل؟؟؟؟ عزيزة النفس منتدى الحياة الأسرية والزوجية 3 10-12-2009 07:02 PM


الساعة الآن 05:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0

Privacy Policy - copyright

لا يتحمّل موقع منتديات حوامل النسائية أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا، ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .